270 · ص149 · ج1
وذكر الشّيخ أبو زيد ١ في نسبه في سورة يوسف أنه الوليد بن مصعب بن عمرو بن معاوية بن أرشة. فالله أعلم.
قال الزمخشري ٢: ولعتو الفراعنة، اشتقوا تفرعن الرجل: إذا عتا وتجبر.
[٥٠] {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ ... }.
(عس) ٣: كنية البحر ٤ أبو خالد حكى سنيد ٥ في تفسيره: أن موسى عليه السلام لما انتهى إلى البحر قال له: إيها ٦ أبا خالد.
ويحتمل - والله أعلم - أن يكون كنّي بذلك لطول بقائه واتصال زمانه، وإن كان لا بد من الفناء والتغيير كالخلود في قوله تعالى ٧: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً}
١ ينظر التعريف والإعلام: ٥٦.
٢ راجع الكشاف: ١/ ٢٧٩.
٣ التكميل والإتمام: ٦ ب، ٧ أ.
٤ لم يذكر السهيلي، ولا ابن عسكر، ولا البلنسي أي بحر قصد في هذه الآية الكريمة، وذكر ابن جماعة في مبهماته: ١٠١، وتبعه السيوطي في مفحمات الأقران: ١٢ أنه بحر القلزم. وهذا البحر هو المعروف الآن بالبحر الأحمر.
٥ هو حسين بن داود المصيصيّ المحتسب، أبو علي. الإمام الحافظ، صاحب التفسير الكبير، توفي سنة ٢٢٦ هـ. قال عنه الذهبي: مشّاه النّاس، وحملوا عنه، وما هو بذلك المتقن. ترجمته في: سير أعلام النبلاء: ١٠/ ٦٢٧، وتهذيب التهذيب: ٤/ ٢٤٤، طبقات المفسرين للداودي: ١/ ٢١٤. نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ١/ ٧٩ عن أبي السليل، وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٢ ونسبه إلى ابن أبي حاتم عن قيس بن عباد. وأخرج الطبري في تفسيره: ٢/ ٥٠ عن السدي قال: لما أتى موسى البحر كناه أبا خالد
٦ في (ق)، (م): أي وهي كلمة استزادة واستنطاق وهي مبنية على الكسر، وقد تنون ويقال: أيها بالنصب اللسان: ١٣/ ٤٧٤ (أيه).
٧ سورة النساء: آية: ٩٣.