236 · ص132 · ج1
(سه) ١: زوجه حواء ٢.وأول من سماها بذلك آدم، حين خلقت من ضلعه ٣، وقيل له: ما هذه؟ قال: أنثى. وتفسيرها امرأة. قيل: وما اسمها؟ قال: حواء. قيل له: ولم؟ قال: لأنها خلقت من حيّ ٤ وكنية آدم التي كنّته بها الملائكة: أبو البشر ٥.
وقيل كنيته أبو محمد ٦، كنّي بمحمد خاتم الأنبياء صلّى الله عليه وسلّم.
وأهبط آدم بسرنديب ٧ من الهند، بجبل يقال له:
١ التعريف والإعلام: ١٠.
٢ السبب في عدم ذكر «حواء» في الآية الكريمة هو شهرة تعيين ذلك، لأنه لم يكن لآدم غيرها. ذكر ذلك الزركشي في البرهان: ١/ ١٥٦، والسيوطي في الإتقان: ٤/ ٧٩.
٣ أخرج الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: ٤/ ١٠٣، كتاب الأنبياء، باب «خلق آدم وذريته» عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع ... ».
٤ أخرج ذلك الطبري في تفسيره: ١/ ٥١٣ عن ابن عباس، وعن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٢٧، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي، وابن عساكر، عن ابن عباس، وابن مسعود، وناس من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم.
٥ وردت هذه الكنية في حديث أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: ٨/ ٢٠٣، كتاب التوحيد، باب «قوله تعالى: وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يجمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون له: أنت آدم أبو البشر ... ». وذكر الطبري هذه الكنية في تفسيره: ١/ ٤٨٢، والبغويّ في تفسيره: ١/ ٦١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٢٦٢.
٦ ذكره البغويّ في تفسيره: ١/ ٦١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٢٦٢، والمسعودي في أخبار الزمان: ٧٢، قال القرطبي في تفسيره: ١/ ٢٧٩: وقيل: كنيته في الجنة أبو محمد، وفي الأرض أبو البشر.
٧ سرنديب: بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، ودال مهملة مكسورة، وياء مثناة من تحت، وباء موحدة: جزيرة عظيمة في بحر هركند بأقصى الهند.