212 · ص119 · ج2
[١١٢] {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً} الآية.
(عس) ١ قيل ٢: إنّها مكة والله أعلم، وقد قيل ٣: هي المدينة.
[١٢٦] {وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا} الآية.
(سي) في صحيح البخاري ٤ وسير ابن إسحاق ٥ أنّ هذه الآية نزلت لمّا مثّل المشركون يوم أحد بحمزة رضي الله عنه، ووجد رسول الله صلّى الله عليه وسلم وجدا ٦ شديدا فقال: لئن أظفرني الله بهم لأمثلنّ بثلاثين منهم فصبر رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولم يمثّل بأحد منهم.
= وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٧٢ ونسبه لابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
١ التكميل والإتمام: ٥٠ ب
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٨٦ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وعبد الرحمن بن زيد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٩ وقال: وهو الصحيح، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٩٤، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٢٧، راجع الدر المنثور: ٥/ ١٧٤.
٣ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٨٦ عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٩٤ عن حفصة وعائشة رضي الله عنهما، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٧٤ ونسبه لابن أبي حاتم وابن جرير عن حفصة رضي الله عنهما، ونسبه لابن أبي حاتم عن ابن شهاب، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٩، ٥٠٠ عن الحسن، وقال ابن الجوزي: «فأما ما يروى عن حفصة أنها قالت: هي المدينة فذلك على سبيل التمثيل لا على وجه التفسير. والله أعلم».
٤ لم أجده في صحيح البخاري كما ذكر المؤلف - رحمه الله - وهو ثابت عنه في جميع نسخ المخطوط، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٥٣ عن محمد بن إسحاق عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار وقال ابن كثير: «وهذا مرسل وفيه مبهم لم يسم، وقد روي هذا من وجه آخر متصل فقال الحافظ أبو بكر بن البزار ... ثم ذكره وقال ابن كثير: وهذا إسناد فيه ضعف لأن صالحا هو ابن بشير المري ضعيف عند الأئمة وقال البخاري: هو منكر الحديث» اه.
٥ انظر السيرة، القسم الثاني: ٩٥، ٩٦.
٦ في هامش الأصل ونسخة (ز): «(سي): ووجد هنا بمعنى حزن لذكره وجدا في المصدر، ومصدر وجد التي بمعنى عقب موجدة ذكره ثعلب وابن قتيبة». ينظر الصحاح: ٢/ ٥٤٧ مادة (وجد).