201 · ص114 · ج1
العمّي ١، عن ابن سيرين ٢ عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:
«فاتحة الكتاب شفاء من السم» ٣.
ومنها «سورة الكنز»، لما روي ٤ أنها أنزلت هي وأواخر سورة البقرة من كنز تحت العرش. ومنها: الواقية؛ لأنها تقي من العذاب، كما روي ٥ عن
= هو: سلاّم: بالتشديد ابن سليم أو سلم، أبو سليمان الطويل المدائني. قال الحافظ ابن حجر في التقريب: ١/ ٣٤٢: «متروك من السابعة». وانظر تهذيب التهذيب: ٤/ ٢٨١.
١ هو: زيد بن الحواري - بفتح الحاء المهملة - العمّي أبو الحواري البصري، قاضي هراة. قال الحافظ في التقريب: ١/ ٢٧٤: «ضعيف من الخامسة» وانظر ترجمته في: ميزان الاعتدال: ٢/ ١٠٢، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٤٠٧.
٢ ابن سيرين: (٢١ - ١١٠ هـ). هو: محمد بن سيرين الأنصاري البصري، أبو بكر، التابعي الجليل، الإمام الفقيه. ترجمته في: حلية الأولياء: ٢/ ٢٦٣، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٠٦، تقريب التهذيب: ٢/ ١٦٩.
٣ إسناد هذا الحديث متروك لوجود سلاّم الطويل. لكن الحديث ورد بلفظ: «فاتحة الكتاب شفاء من كل داء» أخرجه الدارمي في سننه: ٢/ ٤٤٥، كتاب فضائل القرآن، باب «فضل فاتحة الكتاب». وأما الحديث الذي في النص فقد أورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٤، ونسبه إلى سعيد بن منصور في سننه والبيهقي في شعب الإيمان، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.
٤ لم أعثر عليه بهذا اللفظ، لكن ورد ما يفيد أن كلا منهما نزل من كنز تحت العرش. أخرج الواحدي في أسباب النزول: ١٧، والثعلبي في تفسيره: ١٥ ب، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «نزلت فاتحة الكاتب بمكة من كنز تحت العرش» وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٦، ونسبه إلى إسحاق بن راهويه في مسنده عن علي بن أبي طالب أيضا. ونقل السيوطي أيضا عن أبي الشيخ، والطبراني، وابن مردويه، والديلمي، والضياء المقدسي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أربع أنزلن من كنز تحت العرش لم ينزل منه شيء غيرهن أم الكتاب، وآية الكرسي، وخواتم سورة البقرة، والكوثر.
٥ أخرجه الثعلبي في تفسيره: ١٦ أ، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه مرفوعا ونقله الزمخشري في الكشاف: ١/ ٧٥، وذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في الكافي