165 · ص93 · ج2
وقد ذكر الشيخ - رضي الله عنه - في غير ١ هذا التأليف فقال: هم اليهود والنّصارى والصابئون والمجوس وعبدة الأوثان وأمم لا شرع لهم ولا يقولون بنبوة كالدّهريّة ٢ ومن قال بقولهم فهؤلاء ستة والسابع للعصاة وأهل البدع من هذه الأمة وهم الذين لم يختم عليهم بالخلود فهذا أظهر والله أعلم.
[٤٧] {وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} الآية.
(عس) ٣ وقع في تفسير عبد الرزاق ٤ أنها نزلت في عثمان وطلحة والزبير، وحكى الطبري ٥ أنها نزلت في علي وطلحة والزبير رضي الله عنهم.
[٦٧] {وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ.}
(سه) ٦ المدينة كانت سدوم ٧، ومدائن قوم لوط كانت أربعا، وقيل سبعا، سدوم أعظمها وقد ذكرت الأسماء الأخر ولكن بتخليط لا يتحصّل منه
١ ولعله الذي ذكره السهيلي من قبل ولم يسمه ولم أقف عليه.
٢ الدهرية: هم الذين ينكرون البعث ولا يقولون بنبوة لأي نبي من الأنبياء ويقولون أنهم كالنبات ينبت وينمو ويموت وقد أشار القرآن الكريم إلى قولهم: إن هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَاّ الدَّهْرُ سورة الجاثية: آية: ٢٣، ٢٤.
٣ التكميل والإتمام: ٤٩ أ.
٤ لم أقف على هذا القول في تفسيره. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٥ ونسبه لابن مردويه وسعيد بن منصور عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
٥ انظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٧، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣١٩ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
٦ التعريف والإعلام: ٩٠.
٧ في هامش الأصل و (ز): «(سي): سدوم بفتح السين وضم الدال المهملتين، كذا ضبطه الجوهري قال الشاعر: كذلك قوم لوط حين أمسوا كعصف في سدومهم رميم ينظر الصحاح: ٥/ ١٩٤٩ مادة (سدم). وسدوم: مدينة من مدائن قوم لوط، كان قاضيها يقال له سدوم ويضرب به المثل ويقال: أجور من سدوم. معجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩.