1163 · ص656 · ج2
(سي) وقيل ١ (عبد الله) هاهنا هو نوح عليه السلام في قراءة ٢ من قرأ (وأنّه) بفتح الهمزة عطفا على قوله (أنّه استمع) والضمير في {(كادُوا)} لكفار قومه.
عط: وفي هذا التأويل تحامل على نسق الآية. وقيل ٣: الضمير في {(كادُوا)} لكفّار العرب، والله أعلم.
[٢٤] {حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ.}
(سي) قيل ٤: هو يوم بدر، وقيل ٥: هو يوم القيامة، والله أعلم.
[٢٨] {لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ.}
(عس) ٦ قيل ٧: إنّ الضمير في (يعلم) لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفي {(أَبْلَغُوا)} لجبريل والملائكة الذين كانوا ينزلون معه حفظة، والله أعلم.
١ ذكره أبو حيان في تفسيره: ٨/ ٣٥٣ عن الحسن، واستبعده أبو حيان، وذكره الألوسي في تفسيره: ٢٩/ ٩٢ وقال: «ولعمري أنه لا ينبغي القول بذلك ولا أظن له صحة بوجه من الوجوه».
٢ وهي قراءة عامة القراء عدا نافع وشعبة فإنهما قرءا بكسر الهمزة. انظر: النشر في القراءات العشر: ٣/ ٣٤٥، حجة القراءات: ٧٢٧، البدور الزاهرة: ٣٣٠.
٣ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٩ عن الحسن وابن زيد وقتادة وهو اختيار الطبري - رحمه الله -. وانظر: تفسير ابن كثير: ٨/ ٢٧١.
٤ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٧ دون عزو، وذكره الألوسي في تفسيره: ٢٩/ ٩٥ فقال: «وجوز تفسير (ما يُوعَدُونَ) بيوم بدر».
٥ ذكره الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ٢٩/ ١٢١، وذكره ابن كثير - رحمه الله - في تفسيره: ٨/ ٢٧٢، ورجحه الألوسي في تفسيره: ٢٩/ ٩٥.
٦ التكميل والإتمام: ٩٥ أ، ٩٥ ب.
٧ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٢٣ عن ابن عباس، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٦ عن سعيد بن جبير، وقيل غير ذلك. انظر: المصادر السابقة.