1090 · ص581 · ج2
المقالة هو نبتل ١ بن الحارث، وقيل ٢: أوس بن قيظي، والله أعلم.
(سي) وذكر (مخ) ٣ أنّ الذي حلف على الكذب هو عبد الله بن نبتل بن الحارث، فالله أعلم.
[٢٢] {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُاادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ.}
(عس) ٤ روي ٥ أنّها نزلت في حاطب بن أبي بلتعة، وروي ٦ أنها نزلت في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، روى سنيد أنّ أبا قحافة سبّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم فصكّه ٧ أبو بكر صكّة فسقط، فذكر ذلك للنّبي صلى الله عليه وسلم فقال: أفعلت يا أبا بكر؟ فقال: والله لو كان السيف مني قريب لضربته به، فنزلت الآية.
وروى ٨ ابن فطيس في كتابه عن ابن عباس: أنّ هذه الآية عني بها
١ نبتل بن الحارث بن قيس بن عوف الأنصاري. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٢/ ٥٤٩: «ذكره أبو عبيد في كتاب النسب مقرونا بأخيه أبي سفيان، وقد ذكره ابن الكلبي ثم البلاذري في المنافقين، قال: فيحتمل أن يكون أبو عبيد اطّلع على أنه تاب».
٢ لم أعثر على قائله.
٣ انظر: الكشاف للزمخشري: ٤/ ٧٧، أسباب النزول: ٤٣٨، زاد المسير: ٨/ ١٩٦. سورة المجادلة: آية: ٢٢.
٤ التكميل والإتمام: ٨٨ أ.
٥ ذكره الفراء في معاني القرآن له واختاره: ٣/ ١٢٢، وذكره البغوي في تفسيره: ٧/ ٥٤ دون عزو. ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٩٩ إلى مقاتل.
٦ ذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٤٠ عن ابن جريج. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٩٨ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٨٦ ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج.
٧ الصك: الضرب الشديد بالشيء العريض. وقيل: هو الضرب عامة بأي شيء كان، صكّه يصكّه صكّا. اللسان: ١٠/ ٤٥٦ مادة (صكك).
٨ ذكره البغوي في تفسيره: ٧/ ٥٤ عن ابن مسعود رضي الله عنه وذكره ابن الجوزي في -