1084 · ص578 · ج2
[سمع] ١ الله قولها من فوق سبع سماوات، أيسمع ربّ العالمين قولها ولا يسمعه عمر.
تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: اختلف في اسم هذه المرأة ونسبها اختلافا متباينا فممّا لم يذكره الشيخ - رحمه الله - أنّها خولة بنت دليج ٢، وقال ابن إسحاق وابن منده ٣: خولة بنت الصّامت، وحكى أبو نعيم ٤ أنها خولة بنت خويلد ولا يصح شيء من ذلك والصحيح في ٥ نسبها أنها خولة ٦ بنت ثعلبة بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف، ذكر ذلك أبو عمر ٧ وأبو نعيم ٨ وغيرهما.
وقصة هذه المرأة أنّ زوجها أوس بن الصّامت رآها تصلي وكانت حسنة الجسم، فلمّا سلّمت راودها فأبت فغضب، وكان به خفّة، فظاهر ٩ منها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنّ أوسا تزوّجني وأنا شابّة مرغوب فيّ، فلمّا خلا سنّي ونثرت ١٠ بطني، جعلني عليه كأمّه، ولي صبية صغار إن ضممتهم إليه ضاعوا،
١ في الأصل، ونسخة (ح): «يسمع».
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ١ عن أبي العالية. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٨١ عن أبي العالية.
٣ وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٨١ عن ابن عباس أيضا.
٤ لم أعثر عليه.
٥ في نسخة (ز): «والصحيح من ذلك».
٦ ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٤/ ٢٨٩ نسبها فقال: «هي خولة بنت مالك بن ثعلبة ابن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف».
٧ انظر: الاستيعاب: ٤/ ٢٩٠.
٨ لم أعثر عليه.
٩ قال في اللسان: ٤/ ٥٢٨ مادة ظهر: «وظاهر الرجل امرأته ومنها مظاهرة وظهارا إذا قال: هي عليّ كظهر ذات رحم».
١٠ قال ابن الأثير في النهاية: ٥/ ١٥: «أرادت أنها كانت شابة تلد الأولاد عنده، وامرأة نثور: كثيرة الولد» اه. وانظر: اللسان: ٥/ ١٩١ مادة (نثر).