1061 · ص566 · ج2
[٢٤] {فَقالُوا أَبَشَراً مِنّا ااحِداً نَتَّبِعُهُ.}
(عس) ١ هو صالح بن عبيد بن عابر وقد تقدّم ٢ نسبه.
[٢٩] {فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ.}
(عس) ٣ هو قدار بن سالف، ويلقّب بالأحمر ٤، وهو عاقر النّاقة وكانت الناقة قد خرجت من صخرة يقال لها: الكائنة، وزيّنت لهم عقرها امرأتان منهم غيرة أمّ غنم وصدقة بنت المختار لمّا كانت قد أضرّت بمواشيهما ٥، والله أعلم.
[٤٥] {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ.}
(عس) ٦ قيل ٧: إنه يريد جميع المشركين ببدر وهم أبو جهل وأصحابه، والله أعلم.
١ التكميل والإتمام: ٨٦ ب.
٢ راجع ص ٣٢، ٣٣.
٣ التكميل والإتمام: ٨٦ ب.
٤ ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٠٢، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٤١.
٥ ذكر ابن كثير في البداية والنهاية: ١/ ١٣٥ اسمهما وهي: عنيزة بنت غنم، والثانية صدوق بنت زهير بن المختار.
٦ التكميل والإتمام: ٨٧ أ.
٧ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٠٨، ١٠٩ عن عمر والربيع بن أنس وعكرمة وقتادة وابن زيد وابن عباس رضي الله عنهما. وقد أخرج البخاري في صحيحه: ٦/ ٥٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وهو في قبة يوم بدر - اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك، وهو يثبت الدرع فخرج وهو يقول «سيهزم الجمع ويولّون الدّبر».