← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
1027 · ص549 · ج1
«ما زلتما تبوكانها ١ منذ اليوم»، فسميت تبوك، من باك الحمار الأتن ٢ يبوكها ٣.والله أعلم. [٦١] {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ}. (سه) ٤: قيل ٥: هو عتاب بن قشير، قال: إنما محمد {أُذُنٌ}، يقبل كل ما قيل له. وقيل: نبتل بن الحارث. قاله ابن إسحاق ٦. [٦٥] {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ... } الآية.
= راجع صحيح مسلم: ٤/ ١٧٨٤، كتاب الفضائل، باب «في معجزات النبي صلّى الله عليه وسلّم». وموطأ الإمام مالك: ١/ ١٤٣، كتاب قصر الصلاة في السفر باب «الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر». ١ البوك: تثوير الماء بعود ونحوه ليخرج من الأرض. النهاية لابن الأثير: ١/ ١٦٢. ٢ في التعريف والإعلام: «الحمار الأنثى». والأتن: جمع «أتان» وهي الحمارة. الصحاح: ٥/ ٢٠٦٧ (أتن). ٣ أي: نزا عليها. الصحاح: ٤/ ١٥٧٦، واللسان: ١٠/ ٤٠٤ (بوك). ٤ التعريف والإعلام: ٤٧. ٥ ذكره القرطبي في تفسيره: ٨/ ١٩٢ دون عزو. ٦ السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢١. وذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٣٢٥. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٢٢٧، وزاد نسبته لابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وانظر أسباب النزول للواحدي: (٢٤٨، ٢٤٩)، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٠٦، وزاد المسير: ٣/ ٤٦٠.