1027 · ص549 · ج1
«ما زلتما تبوكانها ١ منذ اليوم»، فسميت تبوك، من باك الحمار الأتن ٢ يبوكها ٣.والله أعلم.
[٦١] {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ}.
(سه) ٤: قيل ٥: هو عتاب بن قشير، قال: إنما محمد {أُذُنٌ}، يقبل كل ما قيل له.
وقيل: نبتل بن الحارث. قاله ابن إسحاق ٦.
[٦٥] {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ... } الآية.
= راجع صحيح مسلم: ٤/ ١٧٨٤، كتاب الفضائل، باب «في معجزات النبي صلّى الله عليه وسلّم». وموطأ الإمام مالك: ١/ ١٤٣، كتاب قصر الصلاة في السفر باب «الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر».
١ البوك: تثوير الماء بعود ونحوه ليخرج من الأرض. النهاية لابن الأثير: ١/ ١٦٢.
٢ في التعريف والإعلام: «الحمار الأنثى». والأتن: جمع «أتان» وهي الحمارة. الصحاح: ٥/ ٢٠٦٧ (أتن).
٣ أي: نزا عليها. الصحاح: ٤/ ١٥٧٦، واللسان: ١٠/ ٤٠٤ (بوك).
٤ التعريف والإعلام: ٤٧.
٥ ذكره القرطبي في تفسيره: ٨/ ١٩٢ دون عزو.
٦ السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢١. وذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٣٢٥. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٢٢٧، وزاد نسبته لابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وانظر أسباب النزول للواحدي: (٢٤٨، ٢٤٩)، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٠٦، وزاد المسير: ٣/ ٤٦٠.