← المكتبة ▭▭ صفحتان
الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن سعد التراجم والطبقات 230 هـ
A− A+
3476 · ص187 · ج7
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى قال: حدّثنا ابن عون قال: سُئل القاسم بن محمد عن شيء فقال: ما اضطرّني إلى هذه المشورة وما أنا منها في شيء. قال الأنصارى: كأنّه يُرَى أنّ الوالى إذا شاور من عنده في شيء من العلم فالواجب عليه أن يجتهد. قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: أخبرنا سفيان عن يحيَى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: لأن يعيش الرجل جاهلًا بعد أن يعلم ما افترض الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال: أخبرنا سلّام بن مسكين قال: حدّثنى عمران بن عبد الله قال: قال القاسم لقوم يذكرون القَدَر: كُفّوا عمّا كفّ الله عنه. قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق الحَضْرَمى عن عِكْرِمة بن عمّار قال: سمعتُ القاسم وسالمًا يلعنان القَدَريّة. قال: أخبرنا زيد بن يحيَى بن عُبيد الدمشقى قال: أخبرنا عبد الله بن العلاء قال: سألتُ القاسم يُمْلى عليّ أحاديث فقال: إنّ الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطّاب فأنشد الناسَ أن يأتوه بها فلمّا أتوه بها أمر بتحريقها ثمّ قال: مَثْناة كمثناة أهل الكتاب. قال فمنعنى القاسم يومئذٍ أن أكتب حديثًا. قال: أخبرنا المُعَلَّى بن أسد قال: أخبرنا وُهيب قال: أخبرنا يحيَى بن سعيد عن القاسم بن محمد أنّه كان يتحدّث بعد العشاء الآخرة هو وأصحابه. قال محمد بن عمر: وكان مجلس القاسم وسالم بن عبد الله في مسجد رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، واحدًا ثمّ جلس فيه بعدهما عبد الرحمن بن القاسم وعبيد الله بن عمر. ثمّ جلس فيه بعدهما مالك بن أنَس، فكان تجاه خوخة عمر بين القبر والمنبر. قال: أخبرنا عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب قال: سمعتُ مالك بن أنس يقول: قال عمر بن عبد العزيز لو أنّ القاسم لها، يعنى الخلافة. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلَمة قال: أخبرنا حُميد