539 · ص549
فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)} [الزخرف: ٨١] على أحد التفسيرات" ١.
القول الثالث: أن المراد بذلك العبد المتغلِّب لا المختار، فإنه في هذه الحالة تجب طاعته بالمعروف، وإن كان عبدًا حبشيًا، درءًا للفتنة ٢.
القول الرابع: أن إطلاق لفظ العبد في الأحاديث المتقدمة، نظرًا لاتصافه بذلك سابقًا، مع أنه وقت التولية حر، ونظيره: إطلاق لفظ اليتم على البالغ باعتبار اتصافه به سابقًا، كما في قوله تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} [النساء: ٢] ٣.
وهذا القول احتمله الحافظ ابن حجر ٤ والقسطلاني ٥.
* * *
١ أضواء البيان (١/ ٥٦).
٢ انظر: الفتح (٢/ ١٨٧)، والإمامة العظمى للدكتور عبد الله الدميجي (٢٤٢).
٣ انظر: أضواء البيان (١/ ٥٦).
٤ انظر: الفتح (١٣/ ١٢٢).
٥ انظر: إرشاد الساري (١٥/ ٩٢).