680 · ص696
عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ١.
بيان وجه الإشكال
هو أن ظاهر هذا الحديث قد يفهم منه مخالفة قوله تعالى: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى}، وقوله: {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}، ولهذا اعترضت عليه عائشة -رضي الله عنها- -كما ترى- واستدلت بالآيتين.
قال ابن كثير: "هذا مما كانت عائشة -رضي الله عنها- تتأوله من الأحاديث ... وتعتقد أنه معارض لبعض الآيات" ٢.
* * *
١ صحيح مسلم: كتاب: الجنة وصفة نعيمها، باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه (١٧/ ٢١١) ح (٢٨٧٦).
٢ البداية والنهاية (٣/ ٢٩٣)، وانظر: المحرر الوجيز لابن عطية (١٢/ ١٣٠).