214 · ص218
وقال الداودي ١: "لم يثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عيَّن الأسماء المذكورة" ٢.
وقال ابن القيم: "والصحيح أنه -أي العد- ليس من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم-" ٣.
وقال ابن كثير: "والذي عوَّل عليه جماعة من الحفاظ، أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه" ٤.
وقال ابن حجر: "ورواية الوليد تشعر بأن التعيين مدرج" ٥.
وقال أيضًا: "والتحقيق أن سردها إدراج من بعض الرواة" ٦.
وقال الصنعاني ٧: "اتفق الحفاظ من أئمة الحديث أن سردها إدراج من بعض الرواة" ٨.
١ هو الإمام العلامة القدوة أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن معاذ الداوودي البوشنجي شيخ خراسان علمًا وفضلًا وجلالة وسندًا وكان عابدًا محققًا درَّس وأفتى ووعظ، توفي -رحمه الله- سنة (٤٦٧ هـ). [انظر: السير (١٨/ ٢٢٢)، والعبر (٢/ ٣٢٢)، وشذرات الذهب (٣/ ٣٢٦)].
٢ نقل ذلك عنه ابن حجر في الفتح (١١/ ٢١٧).
٣ مدارج السالكين (٣/ ٤٣٣).
٤ تفسير ابن كثير (٢/ ٤٢٥).
٥ فتح الباري (١١/ ٢١٦)، وانظر: (١١/ ٢١٧).
٦ بلوغ المرام (٢٨٤).
٧ هو العلامة المجتهد محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الكحلاني ثم الصنعاني، المعروف بالأمير الصنعاني، من بيت الإمامة في اليمن فهو من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما-، برع في جميع العلوم وفاق الأقران، وتفرد برئاسة العلم في صنعاء، وأُصيب بمحن كثيرة من الجهلاء والعوام، توفي -رحمه الله- سنة (١١٨٢ هـ)، وله مؤلفات كثيرة منها: سبل السلام شرح بلوغ المرام، وتطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد. [انظر: البدر الطالع (٢/ ١٣٣)، والأعلام (٦/ ٣٨)].
٨ سبل السلام (٤/ ٢٠٨).