401 · ص401
قال أبو البقاء: " {آوَى} هو جواب {لَمَّا} الأولى والثانية; كقولِكَ: لَمَّا جئتُكَ ولَمَّا كَلَّمْتُكَ أجَبتَنِي، وحَسَّنَ ذلك أنَّ دخولهم على يوسف يعقب دخولهم مِن الأبواب". اهـ ١
٣ - أنّ جواب {لَمَّا} محذوف، تقديره: امتثلوا أو قضوا حاجة أبيهم.
ذكره: ابنُ عطية ٢، وأبو البقاء ٣، والمنتجب الهمذاني ٤ وجهاً محتملاً.
قال ابن عطية: "ويحتمل أن يكون جواب لَمَّا في هذه الآية محذوفاً مقدرًا، ثم يخبر عن دخولهم أنه ما كانَ يُغْنِي". اهـ ٥
وقال أبو البقاء: "محذوف، تقديره: امتثلوا أو قَضَوا حاجة أبيهم ونحوه". اهـ ٦
وضعّف السمين هذا الوجه حيث قال: "وهو تَعَسُّفٌ؛ لأنَّ في الكلام ما هو جوابٌ صريحٌ ". اهـ ٧
٤ - أنّ جواب {لَمَّا} قوله: {مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ}، وهو جواب شرط غير جازم.
قاله: أبو حيان ٨، والسمين ٩، وابن عجيبة ١٠، والشوكاني ١١، وغيرهم ١٢.
١ التبيان في إعراب القرآن (٢: ٧٣٨).
٢ ينظر: المحرر الوجيز (٣: ٢٦٢).
٣ ينظر: التبيان في إعراب القرآن (٢: ٧٣٨).
٤ ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد (٣: ٦١٠).
٥ المحرر الوجيز (٣: ٢٦٢).
٦ التبيان في إعراب القرآن (٢: ٧٣٨).
٧ الدر المصون (٦: ٥٢٣).
٨ ينظر: تفسير أبي حيان (٦: ٢٩٨).
٩ ينظر: الدر المصون (٦: ٥٢٣).
١٠ ينظر: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد (٢: ٦١٣).
١١ ينظر: فتح القدير (٣: ٤٩).
١٢ ينظر: تفسير أبي السعود (٤: ٢٩٣)، روح البيان، لإسماعيل حقي (٤: ٢٩٦)، إعراب القرآن وبيانه، لمحيي الدين الدرويش (٥: ٢٤)، المجتبى، لأحمد الخراط (٢: ٥١١)، الياقوت والمرجان في إعراب القرآن، لمحمد بارتجي (ص: ٢٥١).