331 · ص331
١ - أنها في محل نصب حال من الضمير المستتر في {ذَلُولٌ}، تقديره: لا تذل حال إثارتها الأرض.
قاله: مكيّ بن أبي طالب ١، وأبو البقاء ٢، والسمين الحلبي ٣، وغيرهم ٤.
ومنعه ابنُ عطية قائلاً: "ولا يجوز أن تكون هذه الجملة في موضع الحال؛ لأنها من نكرة". اهـ ٥
وردّ عليه أبو حيان بكلامٍ طويل، ملخصه: أن سيبويه صرّح في عدة مواضع من كتابه ٦ بجواز مجيء الحال من النكرة وإن لم توصف ٧.
١ ينظر: مشكل إعراب القرآن (١: ٩٨).
٢ ينظر: التبيان في إعراب القرآن (١: ٧٦).
٣ ينظر: الدر المصون (١: ٤٢٩).
٤ ينظر: التحرير والتنوير، لابن عاشور (١: ٥٥٥)، المجتبى، لأحمد الخراط (١: ٢٦)، معرض الإبريز، لعبد الكريم الأسعد (١: ٦٢).
٥ المحرر الوجيز (١: ١٦٣).
٦ ينظر: الكتاب (٢: ٧٩، ١١٧)
٧ ينظر: تفسير أبي حيان (١: ٤١٣).::