← المكتبة
▭▭ صفحتان
المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)
A−
A+
176 · ص181
طوعًا وكرهًا ودعوه إمامًا ولما في الخروج عليه من شق عصا المسلمين وإراقة دمائهم وذهاب أموالهم.) ١
واستدلوا بقول الصحابي والمعقول:
أولا: قول الصحابي:
عن عبد الله بن أبى بكر ابن مُحَمد ٢، قال: ((بعث الحجاج ٣ برأس ابن الزبير ورأس عبد الله بن صفوان ٤
ورأس عمارة بن عمرو بن حزم ٥ إلى المدينة فنصبت بها، ثم ذهب بها إلى عبد الملك بن مروان ٦،
١ «كشاف القناع» (١٤/ ٢٠٣)
٢ هو: عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو محمد، حدث عن: أنس بن مالك، وعروة بن الزبير، حدث عنه: الزهري وابن جريج، قال ابن سعد: كان ثقة، عالمًا، كثير الحديث. وقال مالك: كان رجل صدق، كثير الحديث. توفي سنة (١٣٥ هـ) وقيل (١٣٠ هـ). «تهذيب الكمال» للمزي (١٤/ ٣٤٩) «سير أعلام النبلاء» (٥/ ٣١٤).
٣ هو: الحجاج بن يوسف الثقفي، أبو محمد، حدث عن: أنس بن مالك، وسمرة بن جندب -رضي الله عنهم-، روى عنه: أنس بن مالك، وثابت البناني، كان ظلومًا، جبارًا، ناصبيًا، خبيثا، سفاكًا للدماء، وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه، وأمره إلى الله، وله توحيد في الجملة، أهلكه الله: في رمضان، سنة (٩٥ هـ). «سير أعلام النبلاء» (٤/ ٣٤٣)، «بغية الطلب فى تاريخ حلب» (٥/ ٢٠٣٨)
٤ هو: عبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي. روى عن: النبي -صلى الله عليه وسلم- وعمرو بن عمر، روى عنه: أمية بن عبد الله بن صفوان. وعمرو بن دينار، قال ابن بكار: (كان من أشراف قريش، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوي أمره، ولم يزل معه حتى قتلا جميعًا)، مات سنة (٧٣ هـ). «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» (٣/ ٩٢٧) و «الإصابة في تمييز الصحابة» (٥/ ١٢)
٥ هو: عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو محمد، روى عن: عبد الله بن عمرو، وأبي بن كعب، روى عنه: أبو حازم الأعرج ويحيى بن عبد الله، مدني تابعي ثقة، قال يعقوب بن محمد: قتل مع ابن الزبير (٧٣ هـ). «تاريخ دمشق» لابن عساكر (٤٣/ ٣١٧)، «التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة» للسخاوي (٢/ ٣١٣)
٦ سبقت ترجمته قريبًا.