← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير القرآن العظيم - السخاوي
علم الدين السخاوي التفسير 643 هـ
A− A+
931 · ص472 · ج2
الكلبي بتجارة من زيت الشام والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقاموا إليه خشوا أن يسبقوا إليه، فما بقي معه إلا يسير. قيل: ثمانية، وأحد عشر، واثنا عشر، وأربعون؛ فقال عليه السلام:" والذي نفس محمد بيده لو خرجوا جميعا لأضرم الله عليهم الوادي نارا " ١. وكانوا إذا أقبلت العير استقبلوها بالطبل والتصفيق؛ فهو المراد باللهو. وعن قتادة: فعلوا ذلك ثلاث مرات في كل مقدم عير ٢. ***
١ ذكره الواحدي في أسباب النزول (ص: ٤٤٩) رقم (٨٢٠) بغير إسناد، وذكره السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٣٣١) ونسبه لابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنها. ٢ رواه الطبري في تفسيره (٢٨/ ١٠٤)، ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٨/ ١٦٧) لعبد بن حميد عن قتادة.