1068 · ص346 · ج2
طرح نفوسهم في البحر) ١، وقال في رواية أبي داود: (يصنع كيف شاء)، قيل له: هو في اللُّجِّ لا يطمع في النَّجاة، قال: (لا أدري) ٢، فتوقَّف.
ورجَّح ابن عقيل وغيره: وجوب المقام مع تيقُّن الهلاك فيهما ٣؛ لئلَّا يكون قاتلاً لنفسه، بخلاف ما إذا لم يتيقَّنوا ذلك؛ لاحتمال النَّجاة بالإلقاء.
١ ينظر: الروايتين والوجهين (٢/ ٣٧٩).
٢ ينظر: مسائل أبي داود (ص ٣٣١).
٣ كتب على هامش (و): (أي: في المقام والإلقاء).