← المكتبة ▭▭ صفحتان
مدارج السالكين - ط عطاءات العلم
ابن القيم الرقائق والآداب والأذكار 751 هـ
A− A+
1620 · ص376 · ج3
الخامس عشر: إرادةٌ غُرِست أغصانُها في القلب، فأثمرتِ الموافقةَ والطّاعة ١. السّادس عشر: أن ينسى المحبُّ حظَّه من محبوبه، وينسى حوائجَه إليه ٢. وهو لأبي يعقوب السُّوسيِّ. ومراده: أنّ استيلاء سلطانها على قلبه غيَّبه ٣ عن حظوظه وعن حوائجه، واندرجتْ كلُّها في حكم المحبّة. السّابع عشر: مجانبةُ السُّلوِّ على كلِّ حالٍ ٤. وهو للنّصراباذيِّ. وهو أيضًا من لوازمها وثمراتها، كما قيل ٥: مَرَّتْ بأرجاءِ الخيالِ طُيوفُه ... فبكَتْ على رَسْم السُّلوِّ الدَّارِس الثّامن عشر: توحيد المحبوب بخالص الإرادة وصدق الطّلب ٦. التّاسع عشر: سقوط كلِّ محبّةٍ من القلب إلّا محبّةَ الحبيب ٧. وهو لمحمّد بن الفضل. ومراده: توحيد المحبوب بالمحبّة.
١ نحوه في «الرسالة القشيرية» (ص ٦٥٣). ٢ المصدر السابق (ص ٦٥٥). ٣ د: «قلب المحب مثله». ٤ «الرسالة القشيرية» (ص ٦٥٥). ٥ أورده المؤلف مع آخر بلا نسبة في «روضة المحبين» (ص ١٧٦). ٦ لم أجده في «الرسالة القشيرية» وغيرها من المصادر. ٧ «الرسالة القشيرية» (ص ٦٥٥).