1620 · ص376 · ج3
الخامس عشر: إرادةٌ غُرِست أغصانُها في القلب، فأثمرتِ الموافقةَ والطّاعة ١.
السّادس عشر: أن ينسى المحبُّ حظَّه من محبوبه، وينسى حوائجَه إليه ٢.
وهو لأبي يعقوب السُّوسيِّ. ومراده: أنّ استيلاء سلطانها على قلبه غيَّبه ٣ عن حظوظه وعن حوائجه، واندرجتْ كلُّها في حكم المحبّة.
السّابع عشر: مجانبةُ السُّلوِّ على كلِّ حالٍ ٤.
وهو للنّصراباذيِّ. وهو أيضًا من لوازمها وثمراتها، كما قيل ٥:
مَرَّتْ بأرجاءِ الخيالِ طُيوفُه ... فبكَتْ على رَسْم السُّلوِّ الدَّارِس
الثّامن عشر: توحيد المحبوب بخالص الإرادة وصدق الطّلب ٦.
التّاسع عشر: سقوط كلِّ محبّةٍ من القلب إلّا محبّةَ الحبيب ٧.
وهو لمحمّد بن الفضل. ومراده: توحيد المحبوب بالمحبّة.
١ نحوه في «الرسالة القشيرية» (ص ٦٥٣).
٢ المصدر السابق (ص ٦٥٥).
٣ د: «قلب المحب مثله».
٤ «الرسالة القشيرية» (ص ٦٥٥).
٥ أورده المؤلف مع آخر بلا نسبة في «روضة المحبين» (ص ١٧٦).
٦ لم أجده في «الرسالة القشيرية» وغيرها من المصادر.
٧ «الرسالة القشيرية» (ص ٦٥٥).