1591 · ص369 · ج2
التوحيد.
وقال عمر بن الخطَّاب - رضي الله عنه -: الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تَرُوغ رَوَغان الثعالب ١.
وقال عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: {اسْتَقَامُوا} أخلصوا العمل لله.
وقال عليُّ بن أبي طالب وابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: {اسْتَقَامُوا} أدَّوا الفرائض ٢.
وقال الحسن: استقاموا على أمر الله، فعملوا بطاعته واجتنبوا معصيته ٣.
وقال مجاهدٌ: استقاموا على شهادة أن لا إله إلَّا الله حتى لحقوا بالله ٤.
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيميَّة يقول: استقاموا على محبَّته وعبوديَّته،
١ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٣٢٥) ــ ومن طريقه الطبري (٢٠/ ٤٢٥) ــ عن الزهري عن عمر مرسلًا. وأخرجه سعيد بن منصور (١٨٩٢ - التفسير) من طريق آخر متصل بنحوه.
٢ قول ابن عباس أسنده الطبري (٢٠/ ٤٢٥) من رواية علي بن أبي طلحة عنه.
٣ أسنده الثعلبي في «تفسيره» (٢٣/ ٢٨٨)، والمؤلف صادر عن مختصره للبغوي كما سبق.
٤ أسنده الطبري (٢٠/ ٤٢٤) بنحوه.