← المكتبة ▭▭ 2 pages
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
219 · ص250 · ج1
٤ - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). ٤٨٨ - (١) [ضعيف] وعن مسعود بن عَمرو؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يزال العبد يَسأَلُ وهو غني حتى يَخْلَقَ وَجْهُه ١، فما يكون له عند الله وجه". رواه البزار والطبراني في "الكبير"، وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ٤٨٩ - (٢) [منكر] والبزار وزاد [يعني في حديث عمران الذي في "الصحيح" هنا]: "ومسألةُ الغني نار، إن أُعطيَ قليلاً فقليل، وإن أُعطيَ كثيراً فكثير" ٢. ٤٩٠ - (٣) [ضعيف] ورواه الترمذي من رواية مجالد عن عامر، عن حُبشي أطول من هذا [يعني حديث حُبشي الذي في "الصحيح" هنا]، ولفظه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع وهو واقف بعرفة أَتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه، فسأله إياه، فأعطاه، وذهب، فعند ذلك حرمت المسألة. . . . ٤٩١ - (٤) [ضعيف] وروي عن حكيم بن حِزام رضي الله عنه قال: جاء مال من البحرين، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - العباسَ رضي الله عنه، فحفن له، ثم قال: "أَزيدك؟ "، قال: نعم، فحفن له، ثم قال: "أزيدك؟ "، قال: نعم. فحفن له، ثم قال:
١ أي: يبلى. ٢ قلت: فيه عنعنة الحسن البصري، ودونه (إسماعيل بن مسلم) وهو المكي؛ ضعيف، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٥٥٢)، وأما الجهلة الثلاثة، فخلطوا -كعادتهم- بين الصحيح من هذا الحديث، والضعيف منه، فصدروه بقولهم: "صحيح. ."!
→ prev 219 / 1103 next ←