← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
364 · ص405 · ج1
٨ - (الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلّمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبةً عنه). ٨٢١ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني عقبة بن عامر رضي الله عنه] قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثة نفر الجنةَ: صانعَه يَحتسِبُ في صَنْعتِه الخير، والرامي به، ومُنْبِلَه، وارموا واركبوا، وأَنْ ترموا أَحبُّ إليَّ من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه، فإنها نِعمة تركها، أو قال: كفرها" ١. رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد"، والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها ٢. وفي رواية للبيهقي: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله عز وجل يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثةَ نفرٍ الجنة: صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يُجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله". (منْبِله) بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة. قال البغوي: "هو الذي يناول الرامي النبْلَ، وهو يكون على وجهين: أحدهما: يقوم بجنب الرامي أو خلفه، يناوله النبل واحداً بعد واحدٍ حتى يرمي. والآخر: أن يرد عليه النبل المَرمْيَّ به. ويروى: (والممِدّ به)، وأي الأمرين فعل فهو ممدّ به" انتهى.
١ هذه الجملة الأخيرة في "الصحيح" ما يغني عنها، فانظر حديث أبي هريرة منه. ٢ قلت: في إسناده جهالة واضطراب بينته في "ضعيف أبي داود" (٤٣٣).