← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
363 · ص403 · ج1
سبيل الله عز وجل فواق ناقة؛ وجبت له الجنة" ١. رواه أحمد ورواة إسناده ثقات؛ إلا أن خالد بن دريك لم يدرك أبا الدرداء، وقيل: سمع منه. ٨١٩ - (٦) [ضعيف] وعن ربيع بن زياد؛ أنه قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير إذا هو بغلام من قريش معتزل من الطريق يسير ٢، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أليس ذاك فلان؟ ". قالوا: بلى. قال: "فادْعوه"، فدعوه. قال: "ما بالك اعتزلت الطريق؟ ". قال: يا رسول الله! كرهت الغُبار! قال: "فلا تعتزله، فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة ٣ الجنة". رواه أبو داود في "مراسيله". ٨٢٠ - (٧) [موضوع] ورُوي عن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رَجَفَ قلبُ المؤمن في سبيل الله؛ تحاتَّتْ عنه خطاياه؛ كما يَتحاتُّ عِذق النخلة".
١ هذه الجملة لها شاهد قوي، فانظره إن شئت في "الصحيح" في الباب الآتي الحديث (٣). ٢ الأصل: (يطير)، والتصحيح من "المراسيل" لأبي داود (ص ٣٣). ٣ (الذريرة): نوع من الطيب مجموع من أخلاط. كما في "النهاية".