89 · ص114 · ج1
١٠ - (الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها)
٢٠٣ - (١) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إذا رأَيتم الرجلَ يعتادُ المساجدَ فاشْهدوا له بالإيمانِ، قال الله عز وجل: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} ".
رواه الترمذي واللفظ له وقال: "حديث حسن غريب"، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم؛ كلهم من طريق درّاج أبي السمح ١ عن أبي الهيثم عن أبي سعيد. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد".
٢٠٤ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إنَّ عُمّارَ بيوتِ اللهِ هم أَهلُ اللهِ عز وجل".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٢٠٥ - (٣) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من أَلِفَ المسجدَ أَلِفَهُ الله".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه ابن لهيعة ٢.
٢٠٦ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إن الشيطانَ ذئبُ الإنسانِ كذئبِ الغنمِ، يأخذ الشاةَ القاصية ٣
١ قلت: وهو كثير المناكير كما قال الذهبي.
٢ قلت: هو عند الطبراني (٧/ ١٩٧/ ٦٣٧٩) من طريق ابن لهيعة، عن دراج عن أبي الهيثم .. فدراج هنا علة أخرى.
٣ (القاصية): البعيدة، و (الناحية): المنفردة عن القطيع. يريد أن الشيطان يتسلط على الخارج عن الجماعة وأهل السنة، وهم المتمسكون بالسنة وما كان عليه الصحابة.