← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
808 · ص299 · ج2
٣ - (الترغيبُ في العملِ الصالحِ عند فسادِ الزمانِ). ١٨٤٦ - (١) [ضعيف] عن أبي أُمَيَّةَ الشَّعْبانيّ قال: سألتُ أبا ثَعْلَبة الخُشَنِيّ قال: قلتُ: يا أبا ثَعْلَبة! كيفَ تقولُ في هذه الآية {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}؟ قال: أما والله لقد سألتَ عنها خبيراً، سألتُ عنها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: " [بل] ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتَنَاهَوْا ١ عَنِ المنكَرِ، حتى إذا رَأيْتَ شُحَّاً مطاعاً، وهَوىً مُتَّبَعاً، ودنيا مُؤْثَرَةً، وإعْجابَ كلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ؛ فَعَليْكَ بِنَفْسِكَ، وَدعْ عنك العَوامَّ. . . ". رواه ابن ماجه، والترمذي وقال: "حديث حسن غريب". ٤ - (الترغيب في المداومة على العمل وإن قلّ). [لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"].
١ الأصل: (وانتهوا)، وهو خطأ صححته من "أبي داود" والسياق له، ومن الترمذي وابن ماجه والزيادة منهم. والجملة الأخيرة منه لها شواهد، ولذا نقلتها إلى "الصحيح".