← المكتبة ▭▭ 2 pages
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
890 · ص386 · ج2
٩ - (الترغيب في الوصية والعدل فيها، والترهيب من تركها أو المضارة فيها، وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت). ٢٠٣٥ - (١) [ضعيف] ورُوِيَ عنْ جابِرٍ رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ ماتَ على وصِيَّةٍ ماتَ على سبيلٍ وسُنَّةٍ، وماتَ على تُقىً وشَهادَةٍ، وماتَ مَغْفوراً له". رواه ابن ماجه. ٢٠٣٦ - (٢) [ضعيف] وعن أنَس بْنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: كنَّا عندَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ الله! ماتَ فلانُ. قال: "أليْسَ كانَ مَعَنا آنِفاً؟ ". قالوا: بَلَى. قال: "سُبْحانَ الله! كأنَّها إخْذَةٌ على غَضَبٍ، المحرومُ مَنْ حُرِمَ وصيَّتَهُ". رواه أبو يعلى بإسناد حسن ١. ورواه ابن ماجه مختصراً قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "المحرومُ مَنْ حُرِمَ وَصيَّتَهُ". ٢٠٣٧ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: "ترْكُ الوصيَّة عارٌ في الدنيا، وشَنَارٌ ٢ في الآخِرَةِ". رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط".
١ كيف وفي إسناده (٧/ ١٥٢/ ٤١٢٢) درست بن زياد: حدثني يزيد الرقاشي عنه؟! وكلاهما ضعيف، وعنهما ابن ماجه (٢٧٠٠). ٢ (الشنار): العيب والعار. وقيل: هو العيب الذي فيه عار.
→ prev 890 / 1103 next ←