← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
882 · ص378 · ج2
٦ - (الترغيب في الحجامة، ومتى يحتَجِمُ). ٢٠١٧ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني أبا هريرة] قال: أخبرني أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -: "أن جبريل أخبره: أن الحجمَ أنفعُ ما تداوى به الناسُ". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما" ١. ٢٠١٨ - (٢) [معضل ضعيف] وعن مالكٍ بلَغَه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنْ كان دواءً يَبْلُغ الداءَ؛ فإنَّ الحِجامَةَ تَبْلُغُه". ذكره في "الموطأ" هكذا. ٢٠١٩ - (٣) [ضعيف] وعن عكرمة قال: كان لابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما غِلْمَةٌ ثلاثَةٌ حجَّامونَ، وكان اثْنان منهم يُغلانِ عليه وعلى أهْلِه، وواحدٌ يَحْجُمه، ويَحْجُمُ أهْلَهُ. قال: وقال ابْنُ عبَّاسِ: قال نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -: "نِعْمَ العبدُ الحجَّامُ، يُذهِبُ الدَّمَ، ويُخِفُّ الصُّلْبَ، ويَجْلو عَنِ البَصَرِ". ٢٠٢٠ - (٤) [منكر جداً] وقال: [يعني ابن عباس]: إنَّ خَيْرَ ما تداوَيْتُمْ به السُّعوطُ، واللُّدودُ، والحجامَةُ، والمَشِيُّ ٢. وإنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَدّه العبَّاسُ وأصحابُه ٣ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ لَدَّني؟ "، فكلُّهمْ أمْسَكوا، فقالَ:
١ كذا قال! وفيه (محمد بن قيس النخعي) ليس من رجالهما، ولا وثقه أحد غير ابن حبان، ومع ذلك فإنه قال: "يخطئ ويخالف". وحسنه الجهلة. ٢ هو الدواء الذي يسهل. ٣ هذا باطل، فإنما لدَّه نساؤه - صلى الله عليه وسلم - كما في "الصحيحين"، وفيهما بعد قوله الآتي: "غير عمه العباس": "فإنه لم يشهدكم". فهذا صريح في ابطال القول المذكور، ودليل على سوء حفظ العباد بن منصور، ومع هذا حسنه الجهلة.