831 · ص323 · ج2
الضراءِ فصَبرْتُم، وإنَّ الدنيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ".
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه راوٍ لم يسمَّ، وبقية رواته رواة "الصحيح".
١٨٩٦ - (٣٠) [ضعيف] ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ سألَ عنِّي أوْ سرَّهُ أن ينظُرَ إليَّ؛ فلْيَنْظُرْ إلى أشْعَثَ شاحِبٍ مُشَمِّرٍ، لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً على لَبِنَةٍ، ولا قَصَبةً على قَصَبةٍ، رُفع ١ لهُ عَلَمٌ، فَشَمَّرَ إليهِ، اليومَ المِضْمارُ، وغداً السِّباقُ، والغايةُ الجنَّةُ أوِ النارُ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٨٩٧ - (٣١) [ضعيف جداً] وعن عبد الله بنِ الشخير رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أقِلُّوا الدخولَ على الأغْنياءِ؛ فإنَّه أحْرى أنْ لا تزْدَروا نِعَمَ الله عزَّ وجلَّ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" ٢.
فصل في عيش السلف ٣
١٨٩٨ - (٣٢) [منكر] وفي روايةٍ للترمذي [يعني في حديث عائشة الذي في "الصحيح"]: قال مسروقٌ:
١ الأصل: (ولا وضع له)، والتصويب من "الأوسط" (٤/ ١٥٢/ ٣٢٦٥) و"المجمع" (١٠/ ٢٥٨). وهو مخرج في "الضعيفة" تحت رقم (٤٨٧٢).
٢ كذا قال! وفيه (عمار بن زَرْبي)، رماه عبد الله الأهوازي بالكذب، وهو مخرج في "الضعيفة" (٢٨٦٨). وحسنه الجهلة!
٣ أي: في كيفية معيشتهم في أيام حياتهم، وبيان كيفية معيشة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أيام حياته إلى وقت قبض روحه الشريفة، بأبي وأمي أفديه.