← المكتبة ▭▭ 2 pages
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
53 · ص78 · ج1
٤ - (الترهيب من إصابة البول الثوب وغيره، وعدم الاستبراء منه) ١٢١ - (١) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: مَرَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في يومٍ شديدِ الحرِّ نحو بقيع الغَرقَد ١، قال: وكان الناسُ يَمشُونَ خلفَه، قال: فلما سَمعَ صوتَ النعالِ وَقرَ ٢ ذلك في نفسه، فجلس حتى قَدَّمهم أَمامه؛ [لئلا يَقَعَ في نَفْسِه من الكِبْرِ] ٣، فلما مَرَّ ببقيع الغرقد، إذا بقبرَيْن قد دفنوا فيهما رَجُلَيْن، قال: فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "من دفنتم ههنا اليوم؟ ". قالوا: فلان وفلان. - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّهما لَيُعذَّبان الآن ويُفتنان في قَبرَيْهما"] ٤. قالوا: يا نبي الله! وما ذاك؟ قال: "أَمَّا أَحدُهما فكان لا يتنزهُ من البولِ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة". وأخذ جريدةً رَطْبةً فَشَقَّها، ثم جَعلها عل القبرَين. قالوا: يا نبي اللهِ! لمَ فَعَلتَ هذا؟ قال: "لِيُخَفِّفْن ٥ عنهما".
١ هو موضع بظاهر المدينة فيه قبورُ أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمه. و (البقيع من الأرض): المكان المتسع، ولا يسمى بقيعاً إلا وفيه شجر أو أصولها. ٢ قيَّده في المخطوطة بفتح القاف وفتح الراء. أي: سكن، يقال: وقر يقر وقاراً؛ أي: سكن. كما في "اللسان". ٣ و ٤ زيادتان من "المسند"، والأولى منهما في ابن ماجه والمخطوطة أيضاً، وقد سقطتا من طبعة عمارة وغيرها، مثل مطبوعة الثلاثة، مع أنهم قد عزوا الحديث لأحمد بالجزء والصفحة! ٥ كذا الأصل تبعاً لأصله "المسند"، وكذا في "المجمع" والمخطوطة، قال الناجي: "والصواب (ليُخفَّفَ)، وهو ظاهر لا يخفى".
→ prev 53 / 1103 next ←