← المكتبة ▭▭ 2 pages
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
400 · ص448 · ج1
١٤ - كتاب الذِّكر ١. ١ - (الترغيب في الإِكثار من ذكر الله تعالى سراً وجهراً والمداومة عليه، وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى). ٨٩٤ - (١) [منكر] وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قال اللهُ جلَّ ذِكْرُهُ: لا يَذكُرُني عَبدٌ في نفسِه إلا ذَكَرْتُه في ملأٍ مِنْ ملائكتي، ولا يَذْكُرُني في ملأٍ إلا ذَكَرْتُه في الرفيق ٢ الأَعلى". رواه الطبراني بإسناد حسن. ٨٩٥ - (٢) [منكر] وعن أبي الخارق قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مَررتُ ليلَة أُسِريَ بي بِرجل مُغَيَّبٍ في نورِ العرشِ، قلتُ: مَنْ هذا؛ أَملَكٌ؟ قيلَ: لا. قلتُ: نبيٌّ؟. قيلَ: لا. قلتُ: مَنْ هو؟ قال: هذا رجلٌ كان في الدنيا لسانُه رطبٌ مِنْ ذِكْرِ الله، وقلبه مُعَلَّقٌ بالمساجد، ولم يَسْتَسِبَّ لوالديهِ ٣ ". رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلاً ٤.
١ في الأصل هنا "كتاب الذكر والدعاء"، وقد تم جعلهما كتابين منفصلين. ٢ الأصل: (الرفيق الملأ)، والتصويب من "الطبراني" و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٩٨). ثم إن الحديث فيه (زبّان) الضعيف، ومتنه منكر؛ لمخالفته لبعض الأحاديث الصحيحة، فإن المحفوظ في الفقرة الأولى منه: ". . . إلا ذكرته في نفسي". فانظر "الصحيح". وفيه مخالفة أخرى، وهي ذكر (الرفيق الأعلى). وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٦٤١). ٣ أي: لم يفعل فعلاً يتعرض فيه لسبَّهما. قاله الحافظ الناجي. ٤ كذا قال! والصواب أنه معضل؛ لأن الراوي عن (أبي المخارق) توفي منتصف القرن الثالث، والإسناد فيه جهالة، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٨٤٥).
→ prev 400 / 1103 next ←