← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
220 · ص251 · ج1
"أَزيدك؟ "، قال: نعم. قال: "أَبقِ لمن بعدك". ثم دعاني فحفن لي. فقلت: يا رسول الله! خير لي أَو شر لي؟ قال: "لا، بل شر لك". فرددتُ عليه ما أَعطانى، ثم قلت: لا والذي نفسي بيده، لا أقبلُ من أَحد عطية بعدك. -قال محمد بن سيرين:- قال حكيم: فقلتُ: يا رسول الله! ادع الله أن يبارك لي. قال: "اللهم بارِكْ له في صَفْقَةِ يدِه". رواه الطبراني في "الكبير". ٤٩٢ - (٥) [ضعيف] وعن ابن أبي مُلَيكة قال: ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فيضرب بذراع ناقته، فينيخُها، فيأخذه. قال: فقالوا له: أفلا أَمَرْتَنا فنُناوِلَكَهُ؟ قال: إنَّ حِبَّى - صلى الله عليه وسلم - أمرني أَن لا أَسألَ الناسَ شيئاً. رواه أحمد، وابن أبي مليكة لم يدرك أبا بكرٍ رضي الله عنه. (الخِطَام) بكسر الخاء المعجمة: هو ما يوضع على أنف الناقة وفمها لتقاد به. ٤٩٣ - (٦) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ يبايُع؟ ". فقال ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بايِعنا يا رسول الله: قال: "على أن لا تسأل أحداً شيئاً". فقال ثوبان: فما له يا رسول الله! قال: "الجنة"، فبايعه ثوبان.