298 · ص226 · ج3
وقال غيره: بدل.
وكذا جوز أبو البقاء فِي سورة (طه): أَن يكون {هَارُونَ}، عطف بيان لـ {وَزِيرًا}.
والمعتمد: كونه بدلًا.
واشترط الجرجاني والزّمخشري فِي عطف البيان: أَن يكون أخص من متبوعه.
والمصنف: لا يشترط ذلك، بَلْ هو علَى سبيل الأولوية.
وسمع: (يا هذا ذا الجُمة)، فأَجازَ سيبويه: أَن يكون (ذا الجمة) عطف بيان، مع أَن اسم الإِشارة أخص من المضاف لما فيه الأداة.
و (الجُمة): بالضّم مجتمع شعر الرّأس.
وأَجازَ الزّمخشري: كونه مشتقًا؛ فقال: {مَلِكِ النَّاسِ}: إنه عطف بيان علَى {بِرَبِّ النَّاسِ}.
ورده أبو حيان.
واعتذر عنهُ السّمين فجعله من المشتقات الجارية مجرَى الجوامد.
وقال بعضهم: لا يكون عطف البيان إِلَّا علمًا، أَو كنية، أَو لقبًا.
والصّححيح: جواز غير ذلك كما سبق.
و (الكاف): فِي (كما) مصدريّة.
واللَّه الموفق
ص:
٥٣٨ - وَصالِحًا لِبَدَلِيَّةٍ يُرى ... فِى غَيرِ نَحوِ يَا غُلَامُ يَعمُرَا ١
٥٣٩ - وَنَحوِ بِشرٍ تَابِعِ البَكرِيِ ... وَلَيسَ أن يُبدَلَ بِالمَرضِيِّ ٢
١ وصالحًا: مفعول ثان مقدم على عامله، وهو قوله: يرى الآتي. لبدلية: جار ومجرور متعلق بصالح يرى: فعل مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو يعود إلى عطف البيان، ونائب الفاعل هذا هو المفعول الأول. في غير: جار ومجرور متعلق بيرى، وغير مضاف، ونحو: مضاف إليه. يا: حرف نداء. غلام: منادى مبني على الضم في محل نصب.
يعمرا: عطف بيان على غلام تبعًا للمحل؛ فقد علمت أنه مضموم اللفظ، وأن محله نصب.
٢ ونحو: معطوف على (نحو) في البيت السابق، ونحو مضاف وبشر: مضاف إليه. تابع: نعت لبشر، وتابع مضاف والبكري: مضاف إليه. وليس: فعل ماض ناقص. أن: مصدرية. يبدل: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه، وأن وما دخلت عليه: