← المكتبة ▭▭ 2 pages
توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي شروح الحديث
A− A+
4605 · ص662 · ج2
فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ؟ قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ، فَقَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا)). في هذا الحديث: بيان كمال معرفته صلى الله عليه وسلم بربه وشدة خوفه منه؛ لأنه من كان بالله أعرف كان منه أخوف. وفيه: استحباب هذا الدعاء عند الريح إذا عصفت: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ)). وفيه: أن المطر رحمة من الله عز وجل يصيب بها من يشاء من عباده.
→ prev 4605 / 4625 next ←