← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
404 · ص363 · ج1
تنقلت الديار بها فحلت ... بحزة حيث يَنْتَشِغُ البعير هكذا رواه الأزهري عن ابن الأعرابي. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الصواب بالسين المهملة في اللغة وفي الشعر، وقد ذكرته في موضعه. والتركيب يدل على غرز شيء بشيء. نفغ النَّغَانِغُ: لحمات تكون في الحلق عند اللهازم الواحدة: نُغْنُغٌ. وقال الليث: النُّغْنُغُ موضع بين اللهاة وشوارب الحنجور، قال جرير: غمز ابن مرة يا فرزدق كينها ... غَمْزَ الطبيب نَغَانِغَ المعذور وقال ابن فارس: الزوائد التي في باطن الأذنين: نَغَانِغُ. ويقال: إن النُّغْنُغ الذي يكون فوق عنقِ البعير إذا أجتر تحرك. وقال ابن عباد: النُّغْنُغُ: من أسماء فرج النساء ذي الربلات. وقال غيره: النُّغْنُغُ: الأحمق الضعيف، والمرأة نُغْنُغَةٌ. ويقال: نُغْنِغَ الرجل - على ما لم يُسم فاعله -: إذا أصابه داء في نُغْنُغِه. نفغ ابن دريد: النَّفْغُ: تنفُّطُ اليدين من عمل، يقال: نَفَغَتْ يده تَنْفَغُ نَفْغاً ونُفُوْغاً: إذا تَنَفَّطَتْ ورقت من كد العمل - لغة يمانية - وجرى فيها الماء، وانشد أبو حاتم لرجل من أهل اليمن يخاطب أمة: دونك بَوْغاءَ رِيَاغِ الرَّفْغِ ... فأصْفِغِيْهِ فاك أي صَفْغِ خير من حطام الدَّفْغِ ... وأن تري كفكِ ذاة نَفْغِ تَشْفِيْنَها بالنَّفْثِ أو بالمرغ وتَنَفَّغَتْ يده: تَنَفَّطَتْ. نمغ الفراء: نَمَغَةُ الجبل - بالتحريك -: أعلاه. ونَمَغَةُ القوم: خيارهم ووسطهم. وقال ابن فارس: النَمغَةُ: ما تحرك من يافوخ الصبي أول ما يولد. وقال غيره: نَمَغَةُ من الناس والمال: تعني بذلك الكثرة. وقال الليث: التَّنْمِيْغُ: مجمجة بسوادٍ وحمرةٍ وبياضٍ، ورجل مُنَمَّغُ الخلق. والتركيب يدل على أعلى شيء. نهبغ ابن دريد: النُّهْبُوْغُ: طائر. وقال غيره: النُّهْبُوغ: من السفن البحرية الطويلة السريعة الجري، شبهوها بالطائر، ويقال لها: الدُّوْنِيْجُ أيضاً؛ وهو معرب دوني. وبغ ابن دريد: الأوْبَغُ: موضع. ووَبَغْتُ الرجل: إذا عبته أو طعنت عليه. وقال الليث: الوَبَغُ - بالتحريك -: داء يأخذ الإبل فترى فساده في اوبارها. وقال غيره: الوَبَغُ: هِبْرِيَةُ الرأس، ورجل وَبِغٌ. وقال ابن عباد: يقال وقع في وَبَغَةِ القوم: أي في وسطهم ومجتمعهم، ومجتمع كل شيء: وَبَغَتُه. والوَبّاغَةُ والوَبّاعَةُ: الإستُ، يقال: كذبتْ وَبّاغَتُكَ ووَبّاعَتًكَ. وتغ الوَتَغُ - بالتحريك -: الهلاك، يقال وَتِغَ يَوْتَغُ وَتَغاً: أي أثم وهلك. وقال الليث: الوَتَغُ: الإثم وقلة العقل في الكلام، قال: يا أُمنا لا تَغضبي إن شئتِ ... ولا تقولي وَتَغَاً إن فئتِ وقال أبو زيد: الوَتِغةُ من النساء: هي المضيعة لنفسها في فرجها، وقد وَتِغَتْ تَوْتَغُ وتَيْتَغُ وَتَغاً. وقال ابن عباد: الوَتَغُ: الملامة. وقال غيره: الوَتَغُ: الوجع وسوء القول وفرط الجهل. وأوْتَغَه الله: أي أهلكه، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: فإنه لا يُوْتِغُ إلا نفسه، أي لا يهلك، وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب ع ب ط. وفي حديثه الآخر - صلى الله عليه وسلم -: ما من أمير عشرةٍ إلا وهو يجيء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه حتى يكون عمله هو الذي يطلقه أو يُوْتِغُه. وأوْتَغَه - أيضا -: أوجعه. وأوْتَغَ السلطان فلاناً: إذا حبسه أو ألقاه في بليةٍ. والتركيب يدل على إثم وبلية. وثغ وَثَغْتُ رأسه وَثْغاً: شدخته. وقال أبو عمرو: الوَثِيْغَةُ: الدرجة التي تتخذ للناقة. وقد وَثَغَ فلان ناقته يَثِغُها وَثْغاً: أي أتخذ لها وَثِيْغَةً. وقال ابن السكيت: يقال لما التف من العشب أيام الربيع: وَثِيْغَةٌ ووَثِيْخَةٌ ووَثِيْجَةٌ. وقال ابن عباد: ثريدة مَوْثُوْغَةٌ ووَثِيْغَةٌ: وهو أن يرد بعضها على بعض. ووَثِيْغَةٌ من المطر ووَثْغَةٌ: أي قليل منه. وزغ الوَزَغَةُ: دويبة، والجمع وَزَغَ وأوْزَاغٌ ووِزْغانٌ. وكان لعائشة - رضي الله عنها - عود تقتل به الوَزَغَ، قال: فلما تجاذبنا تَقَعْقَعَ ظهره ... كما تُنْقِضُ الوِزْغَانُ زُرْقاً عيونها
→ prev 404 / 541 next ←