← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
36 · ص18 · ج2
وقال الأصمعي: النِّجَافُ: العتَبَة؛ وهي أُسْكُفّة الباب. وقيل: النِّجَاف والدَّوّارة: الذي يستقبل الباب من أعلى الأُسْكُفّة. وقال الزهري: يقال لأنفِ الباب الرِّتاج؛ ولِدَرْوَندِه النِّجاف والنَّجْران؛ ولمَتَّرِسه القُنّاح. وفي حديث النبي؟ صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الرجل الذي يَدخل الجنة آخر الخَلْق قال: فيسأل ربّه فيقول: أي ربِّ قدِّمني إلى باب الجنة فاكون تحت نِجافِ الجنة. وقال الليث: نِجافُ التَّيْسِ: جِلد أو خِرقة تُشد بين بطنه والقضيب فلا يقدر على السِّفاد. ومنه المَثل: لا تَخُونك اليمانية ما أقام نِجافُها. ومنه يقال: تَيْسٌ مَنجُوْف. وسُوَيْدُ بن َنْجُوْف البصري: من التابعين. والمَنْجُوْفُ والنَّجِيْفُ من السِّهام: العريض النَّصل، يقال: نَجَفْتُ السَّهم أنْجُفُه نَجْفاً: إذا مَريته، وجمْع النَّجِيْفِ: نُجُفٌ، قال أبو كبير الهُذلي: ومَعَابِلاً صُلْعَ الظُّبَاتِ كأنَّها ... جَمْرٌ بِمَسْكَةٍ يُشَبُّ لمُصْطَلِ نُجُفاً بَذَلْتُ لها خَوَافِيَ ناهِضٍ ... حَشْرِ القَوَادِمِ كاللِّفَاعِ الأطْحَلِ وقال ابن عبّاد: النُّجُفُ: الأخلاق من الشَّنان والجلود. وغارٌ مَنْجُوْفٌ: أي مُوسَّع، قال أبو زُبيد حرْملةُ بن المُنذر الطائي يرثي عثمان بن عفان رضي الله عنه: إنْكانَ مَأْوى وُفُوْدِ النّاسِ راحَ بِهِ ... رَهْطٌ إلى جَدَثٍ كالغارِ مَنْجُوْفِ وقال ابن فارس: المَنْجُوْفُ: المُنقطع عن النِّكاح. وقال ابن عبّاد: المَنْجُوْفُ: الجَبان، ومن الآنية: الواسِع الشَّحْوة والجَوْفِ؛ يقال: قدح مَنْجُوْفٌ. وقال ابن الأعرابي: النَّجْفُ: الحلب الجيد حتى يُنفِضَ الضَّرْعُ، قال يصف ناقة غزيرة: تَصُفُّ أو تُرْمي على الصُّفُوْفْ ... إذا أتاها الحالِبُ النَّجُوْفْ وقال ابن عبّاد: نَجَفْتُ الشجرة من أصلها: قطعتُها. والنُّجْفَةُ؟ بالضم -: القليل من الشيء. وقال ابن الأعرابي: المِنْجَفُ والمِجْفَنُ: الزَّبيْل. قال: وانْجَفَ الرجل: علَّق النِّجَافَ على الشّاة. وقال غيره: نَجَّفَتِ الريح الكثيب تَنْجِيْفاً: جَرفَته. وقال ابن عبّاد: يقال نَجِّفْ لي نُجْفَةً من اللبن: أي اعْزِلْ لي قليلا منه. وقال غيره: كل شيء عرَّضته فقد نجَّفْته. وانْتِجافُ الشيء: استخراجه، يقال: انْتَجَفْتُ الغنم: إذا استخرَجْت أقصى ما في الضّرع من اللبن. وانْتَجَفَتِ الريح السَّحاب: إذا استفرَغَتْه، وكذلك اسْتَنْجَفَتْه. والتركيب يدل على تبَسُّط في شيء مكان أو غيره؛ وعلى استخراج شيء. نحف ابن دريد: النَّحَافَةُ: مصدر نَحِفَ؟ بالكسر - ينْحَفُ نحافةً؛ فهو مَنْحوفٌ ونحِيف، كذا قال مَنحوفٌ، قال: ورجل نَحيفٌ بيِّن النَّحَافَةِ من قوم نِحَافٍ؛ مثل سمين من قوم ِمان، وقد قالوا: نَحُفَ يَنْحُفُ؛ كما قالوا: كرُم يَكْرُمُ. والنَّحِيْفُ: القَضِيْفُ القليل اللحم خِلْقة لا هُزالاً، وأنشد الليث لسابق، وأنشده أبو تمام في الحماسة للعباس بن مرداس؟ رضي الله عنه -؛ وليس له، وقال أبو رياش: هو لِمُوِّد الحُكماء: تَرى الرَّجُلَ النَّحِيْفَ فَتَزْدَرِيْهِ ... وفي أثْوَابِهِ أسَدٌ مَزِيْرُ وهو الحازم، ويُروى: " مَرِيْرُ " وهو القوي القلب الشديد. وقال صخر العغيّ الهُذلي: وقِدْحٍ يَخُوْرُ خُوَارَ الغَزَالِ ... رَكَّبْتُ فيه نحيصاً نَحِيْفا نخف ابن دريد: النّخْفُ: من قولهم: نَخَفَتِ العنز تَنْخَفُ وتَنْخُفُ نَخْفاً: وهو النَّفْخُ، وقال قوم: هو شبيه بالعُطاس، وبه سُمي الرجل نَخْفاً. وقال ابن الأعرابي: النَّخِيْفُ: صوت الأنف إذا مُخِطَ. وقال غيره: النَّخْفُ: النفَسُ العالي؛ والنَّخيف: مثل الخَنين من الأنف. والنِّخَافُ؟ بالكسر -: الخُفُّ، والجمْع: أنْخِفَةٌ، وقال أعرابي: جاءنا فلان في نِخَافَيْنِ مُلَكَّمَين: أي في خُفَّيْنِ مُرَقَّعين. والنَّخْفَةُ: وهْدة في رأي الجبل. وقال ابن الأعرابي: أنْخَفَ الرجل: كَثُر صوت نَخِيْفِه. ندف
→ prev 36 / 541 next ←