← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
295 · ص254 · ج1
العزيزي: دفط الطائر دفطاً: إذا سفدِ، وقال ابن عبادٍ: ذفط الطائر - بالذال معجمة -. وكلاهما تصحيف ذَقطَ بالذال المعجمة والقاف. ؟؟ ذأط اللْيث: الذّاط: الامتلاء، قال: وقد فدى أعناقَهُنّ المحض ... والذّاط حتى مالهنّ غرضُ وقد مرّ الرجزُ في تركيب غ رض على روايةٍ أخرى. وقال أبو زيدٍ: ذَأطة وذاته وذعَطه وذعته وزادَ الأزهرى: وذاطة بغير همز: إذا خنقه أشدَّ الخنقٍ حتى دلعَ لسانه قال أبو حزام غالبُ بن الحارث العكليّ: وتظييئيهمُ باللأظ مني ... وذاطيهم بشنتُرةٍ ذَؤوْط وقال ابن عبادٍ الذاط: الذبحُ. ذحلط ابن دريدٍ:: ذحلط الرجلُ: إذا خلط في كلامه. ؟؟ ذرط ابن عبادٍ: أرض ظرياطة وذرياطة وثرياطة: أي طينة واحدة. وقال أبو عمرو: الذرْطاةُ: أكل قبيحّ، وقد ذَرْطيتَ: إذا قبحْتَ أكله. ذرعمط ابن عبادٍ: الذرعْمط من الألبان: الخاثرُِ. وهو من الرجال: الشهوانُ إلى كل شيْ. ؟؟ ذرقط ابن عبادٍ: ذّرْقطتُ الكلام: لفظته. ؟؟ ذطط ابن الأعرابي: الأذطّ: المعوج الفك، قال الأزهري: كانه في الأصل أذوط؛ فقيل أذط. ؟؟ ذعط الذعط والسحط: الذبح الوحي. وقال الليثُ: الذعْط المنية، قال أبو سهم أسامةُ ابن الحارث بن حبيب الهذلي: إذا بلغوا مصرهم عوجلوا ... من الموت بالهيغِ الذّاعطِ وقال ابن دريدٍ: كان الخليلُ يقول: هو الهميعُ بالعين غير معجمة؛ وذكرَ أن الهاء والغينْ المعجمة والميم لم تجتمع في كلمة، وخالفه جميع أصحابنا، قال أبو حاتم: أحسبُ أن الهميغ مقلوب الميم من باء من قولهم: هبغ الرجلُ هبوغاً: إذا سبتِ للنوم فكأنه هبيغ؛ فقلبت الباء ميما لقربها منها. قال: وموت ذعْوط - مثال جرولٍ -: سريعً. وقال ابن عبادٍ: يقال: عَطشٍ حتى انْدعطَ وبكى حتّى انذْعطَ: أي كاد يموت. ذعمط الليث: الذعْمطة: اذبح الوحي؛ يقال: ذعْمطتُ الشاةَ، ذكرها في الرباعي، وجعلَ بعضهم الميم زائدةً. وقال غيرُه: الذّعْمطةُ من النساء: البذَيةّ. ذقط: ابن عبادٍ: إذا أرادَ أحد من أهلِ المدينةَ - على ساكنيها السلامُ - أن يزْرِي بِرجلُ قال له: إنكَ لذَفوطّ: أي ضَعيفّ، قال: وذَفطَ الطائرُ أنثاه: إذا سًفدها. قال الصغَانيّ مؤلفُهذا الكتاب: هذا تصحيف، والصوابُ: ذقطَ الطائرُ بالقاف. ؟؟ ذقط ابن دُرَيدٍ: ذقط الطائر: إذا سفدِ، وزادَ غيره: يذقطُ ذَقطاً، وقد يستعملُ في غير الطائر، وحكى سيبويه: ذُقطاً - بالضم -؛ ومثله بضعها بضعاً وقرعها قرعاً. وقال أبو عبيدٍ: ونمَ الذبابُ وذقط: بمعنىٍ واحدٍ وقال ابن الأعرابي: الذّاقطُ: ذُبابّ صغيرّ يدخلُ في عيون الناس؛ وجمعه: ذقطان - مثال صردٍ وصرْدانٍ - وقال الطائفيّ: الذي يكون في البيوت. وقال الخارزنجْيّ: ذقطَ التيسُ فهو ذقط: إذا سفدِ. ورجل ذُقطةُ وذقيطُ: أي خَبيث. ولحم مذْقوطّ: فيه ذّقَط الذّباب. والذّقطانُ والذّقطَ: الغضبانِ. وقال أبو ترابٍ عن بعض بني سليم: تَذقطتُ الشيء تذّقطاً وتَبقطته تَبَقطاً: إذا أخذْته قليلاً قليلا. ؟؟ ذمط في نَوادرِ الأعْراب: طعام ذّمطّ: أي لينّ سريعُ الانْحدارِ. وقال ابن عبادٍ: ذَمطة يذْمطة ذَمطاً: إذا ذَمجه. وفلان ذُمطةَ سرطةً - مثال تودةٍ -: يبلغُ كلّ شيء. ؟؟ ذوط الأذوط: الأحمق: والأذْوطَ: الصغيرُ الفكُ والذّقنٍ، وقيل: هو الذي يطولُ حنكه الأعلى ويقصرُ الأسفلُ. ومنه حدَيثُ أبي بكر - رضي الله عنه - حين منعتهْ العربَ الزكاة فقيلُ له: أقيلْ ذلك منهم فقال: لو منعوني جدياً أذْوَط - ويروى: لو منعوني عقالاً، ويروى: عناقاً - مما أدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلهم عليه كما أقاتلهم على الصلاة. والذّوطفي البعير: قصرُ مشفرهِ من أسْفلهِ. وقال أبو العباسّ: الذّوَط - بالتحريك -: سُقاطُ الناس. وقال أبو عمرو: الذّوْطَةُ - وجمعها اذْواط -: عنْكبوت لها قوائم وذنبها مثلُ الحيةِ من العنبِ الأسودِ صفراءُ الظهر صغيرةُ الرأسِ تكع بذنبها فتجهد من وكعتهْ حتىّ يذْوَط، وذَوطةُ أن يخدر مَراتٍ. ومن كلامهمَ: يا ذَوْطَة ذُوْطيهِ. وقال أبو زَيدٍ: سمعت بعض مشَائخناِ يقول:
→ prev 295 / 541 next ←