← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
358 · ص317 · ج1
والمَرَطى - مِثالُ جمزى -: ضربٌ من العدو، قال الأصمعي: هو فوق التقريبِ ودونَ الأهذابِ، قال طُفيلُ بن عوفٍ الغَنَويُ يصفُ فَرَساً سَلْهَبَةً: تَقْرِيبها المَرطى والجوزُ معتدلٌ ... كأنها سُبَدٌ بالماءِ مغسولُ وقال الفوهُ الأودي: علموا الطعنَ مًعداً في الكُلى ... وادراعَ اللامِ والطرفُ يحارُ وركوبَ الخيلِ تعدو المَرطى ... قد عَلاها نجدٌ فيه احمِرارُ وقال الليثُ: فرسٌ مَرَطى، وهو يعْدو به المَرَطى. والمُرَيْطَاءُ: ما بين السرةِ الى العانةِ، وقال الليثُ: ما بين الصدرِ إلى العانةِ من البطن، وقال ابن دريدٍ: هي جِلدةٌ رقيقةٌ بين العانةِ والسرة من باطنٍ. وقال عُمَرُ لأبي محذُورةَ - رضي الله عنهما، واسمُ أبي محذُورةَ: أوسٌ، وقيل: سمرةُ بن مِعيرٍ - ورفع صوتهَ: أما خشيِتَ أن تنشق مُرَيطاؤكَ؟. وسأل الفضلُ بن الربيع أبا عُبيدةَ والأحمرَ عن مد المريطاءِ وقصرها فقال أبو عبيدةَ: هي ممدودةٌ، وقال الأحمرُ: هي مقصورةٌ، فدخلَ الأصمعي فوافقَ أبا عبيدةَ واحتج على الأحمرِ حتى قَهرهَ. وقال ابن دريدٍ: أمرَطَتِ النخلةُ: إذا سَقَطَ بسرها غضباً؛ فهي ممُرِطٌ، فإن كان ذلك من عادتها فهي ممرَاطٌ. قال: وناقةٌ ممُرِطٌ وممِراطٌ: إذا كانت متقدمةً سريعةً في السير، وليس بثبتٍ. وقال غيرهُ: أمرطَ الشعرُ: أي حانَ له أن يُمرطَ. وأمرطتِ الناقةُ: أسرعتْ. ومَرَطَ الثوبَ تمريطاً: جعلهَ مِرطاً وهو تقصير كُميه. ومَرَط شَعَره: نتفه؛ مِثلُ مَرَطَه مَرَطاً. ومارَطه: مَرط شَعرهَ وخَدَشهَ. وامترطَ: أي اختلسَ. وامْتَرَطَ: جمعَ. وامرطَ شَعَرُه وتمرطَ: أي تساقطَ وتحاتّ. والتركيبُ يدلُ على تحاتً شيءٍ أوحته. ؟؟ مسط ابن السكيت: يقال للرجلِ إذا سطا على الفَرسَ وغيرها أي أدخل يده في ظبيتها فأنقى رحمها وأخرج ما فيها: قد مَسَطَها يمسَطها مسطاً. وإنما يفعلُ ذلك إذا نزا على الفرس الكريمة فحلٌ لثيمٌ. ويقال - أيضاً -: مسطتُ المعى: إذا خرطتَ ما فيه بأصابعكَ لتُخرجَ ما فيه. والماسط: ضرب من نبات الصنفِ إذا رعتهْ الإبلُ مسطَ بطونهاَ فخرطهاَ. وماسط - أيضا -: اسمُ مويةٍ ملحٍ لبني طهية، وكذلك كل ماءٍ ملحٍ يمسطُ البطونَ فهو ماسطَ، قال جرير يهجوُ البعيثَ: ياثلطَ حامضيةٍ تروحَ أهلهاَ ... عم ماسطٍ وتندتِ القلاما الحامضةُ: التي رعتٍ الحمضَ. وقال ابن دريدٍ: المسطُ: مصدرُ مسطتُ الثوبَ: إذا بللتهَ ثم خرطته بيدك لتخرجَ ماءه. وقال ابن فارس: المسطُ: أن تخرط ما في السقاء من لبنَ خائرَ بإصبعكَ ليخرجَ. والمسبطة: ما يخرجُ من رحم الناقة من القذى إذا مسطتْ. والمسيطة - أيضاً - والمسيط: الماء الكدرُ الذي يبقى في الحوض، قال: يشربنَ ماءَ الأجنِ والضغطِ ... ولا يعفنَ كدر المسطِ وقال أبو الغمرِ: يقال إذا سأل الوادي بسيلَ قليل فهو مسيطةٍ. وقال أبو عمرو: المسيطة الماء الذي يجري بين الحوض والبئر فينتنِ، وأنشدّ: ولا طختهُ حماةٍ مطائطُ ... يمدها من رجرجٍ مسائط وقال ابن شميل: كنتُ أمشي مع أعرابيٍ فقال: هذا المسيطُ؛ يعني الطين. وقال ابن الاعرابي: فحل مسيط: إذا لم يلقحُ. وقال ابن عباد: يقال: مسطوه مسيط: إذا لم يلقحْ. وقال ابن عباد: يقال مسطوه مسطاً: أي ضربوه بالسياط. والتركيب يدل على خرطْ شئ رطب على امتداده من تلقاء نفسه. والمشط: معروف، وفيه لغات: مشط ومشط - مثال خلقٍ وخلق - ومشط - مثال عتل؛ وهذا عن أبي الهيثم وأنشد: قد كنتُ أحسبني غنياً عنكمُ ... إن الغني عن المشط الاقرع والمِشط - بالكسر -؛ وأنكره ابن دريد، وجمع المشط: أمشاط ومشاط - مثال رمح وأرماحٍ ورماحٍ -، قال المنتخل الهذلي: وما أنت الغداة وذكرُ سلمى ... وأمسىَ الرأس منكَ إلى أشماط كأن على مفارقه نسيلاً ... من الكتانِ ينزع بالمشاط وقال جساسُ بن قطيب يصف الإبل: تنجو ولو من خلل الأمشاط وقابل ابن عباد: المشط من المناسج: ما ينسج به منصوباً. والمشطُ - أيضاً -: نبتَ صغير يقال له: مشطُ الذئب. والمشطُ: سلامياتُ ظهر القدم؛ على التشبيهْ. ومشط الكتف: العظمُ العريضُ.
→ prev 358 / 541 next ←