← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
302 · ص261 · ج1
وأسْبطَ: أي امتْدّ وانْبسطَ من الضربْ، ومنه حدَيث عائشة - رضي الله عنها -: أنها كانت تضرّبُ اليَتيم يكون في حجرْهاِ حتىّ يسبِط: أي يمتدّ على وَجْه الأرضِ. يقال: دَخْلتُ على المريضِ فتركْتهُ مُسْبطاً: أي ملقى لا يتحركُ ولا يتكلُم، قال: قد لبِثَتْ من لذّضةِ الخلاَطِ ... قد أسْبطتْ وأيما إسباطِ يعْني امرأةً أتيتْ فلما ذاقَتِ العسْيلة مدتْ نفسها على الأرْض. والتسْبيطُ في النّاقةِ كالرحاَع. ويقالُ أيضاً: سبطتٍ النعْجةُ: إذا أسْقَطتْ. وقال أبو زَيدٍ: يقال للنّاقةِ إذا ألقتْ ولدها قبلَ أن يسْتَبيْنَ خلْقُه: قد سبطتْ، وكذلك قاله الأصمعي. والترْكيبُ يدلّ على امتْدادِ الشْيءِ. ؟؟ سجلط الليْث: السجلاطُ: الياسمينُ. وقال الدينوري: زعم بعض الرواة أن السجلاّطَ الياسمون. وقال أبو عمرو: يقال للكَساءِ الكحْليّ: سجلاطي. وقال ابن الأعرابيّ: خزّ سجلاطيّ: إذا كان كحْلّياً. وقال الفرّاء: السجلاّط: شيءَ من صوفٍ تلقْيه المرأةُ على هودْجها. وقال غيرهُ: هو ثياب كتاّنٍ موشيةً كأن وشيه خاتمّ، وهو زعموا بالرّومية. وأنشْدَ الأزهري لحمْ بن ثورٍ - رضي الله عنه -: تخيرْن إما أرْجواناً مهذّباً ... وإمّا سجلاّطَ العرِاقِ المختما وقال ابن دريدٍ: هو النمط يطرحُ علىالهودْج؛ وهو في بعض اللغات: الياسمونْ، قال: وذكروا عن الأصمعي أنه قال: هو فارسيً معربّ، وقال: سألتُ عَجوُزاً عندنا روْميّة عن نمطِ فقلتُ: ما تسمون هذا؟ فقالتْ سجلاّطسْ. وقال بعضهم: السّنْجلاطَ - بزيادةَ النونْ -: موضْعّ، ويقال: ضَرْبّ من الرّياحين، والضَّوْمران، وأنسْدَ: أحبّ الكرائنَ والضّوْمرانَ ... وشرْبَ العتيقةِ بالسنْجلاطِ ؟؟ سحط السْحطُ والشحْطُ والّذبْح الوحيّ السريعُ، والشاةُ سحيطّ ومسْحوطة، ومنه الحديث: فأخْرجَ لهم شاةً فَسحطوها، وقد كتب الحديثُ بتمامهِ في تركيبِ ع ز ب. والمسْحط: الحلْق والمذَبحُ، وأنشدَ الأصمعي: وساخطٍ من غير شيءٍ مسْخطهِ ... كنْتُ له مثل الشجى في مسْحطه وقال ابن دريدٍ: السْحط: الغصصُ، يقال: أكلَ طعاماً فَسحطه: أي أشرقه. قال الصغلني مؤلفُ هذا الكتاب: في هذا الكلام غَلطانِ: أحدهما - أنّ السحْط الإغَصْاصُ؛ ولو كان الغصصَ لما تعدىّ إلى مفعولٍ، والثاني - أنّ صوابهّ: " أي أغصه " لأنّ الشرق لا يسْتعملُ في الطعام. وقال وجدتُ القصيدة التي منها هذا البيتُ في ديوانيْ أشعارهما، ويروى للحْكمٍ الخضريّ أيضاً: كادَ اللعاعُ من الحوذانِ يسْحطها ... ورجْرجّ بين لحييهاْ خَناطيلُ وسحْطة: حصنّ في جبال صنعاءَ. وقال أبو عمرو: سْجاط - مثالُ قيفال: وادٍ وقال الأصمعي هو شيحاط - بالشين المعْجمة، قال: وشيحاطُ: قارةً أو قنة؛ وقال مرة: أرضّ. وبالوجهين يروْى قول تميم بن أبي بن مقيلِ: يا بنْت آلِ شهابٍ هلْ علْمت إذا ... أمْس المراضيعُ في أعناْقها خَضعُ أني أتمُ أيساري بذي أودٍ ... من فرْعِ سيْحاط ضاحي ليْطهِ قرعُ ذو أودٍ: القدحُ. والليْطُ: اللونُ، وقرعٌ: لا لحِاءَ عليه. وقال المفضلُ: المسحوطُ من الشرابِ كله: الممزوجُ. وسحطوا سخلهمُ: إذا أرسلوه مع أمه. وقال ابن دريدٍ: أهلُ اليمنِ يقولونَ: أنسَحَطَ الشيءُ من يدي: إذا أملس فسَقَطَ. ولغةٌ يمانيةٌ: أنسَحَطَ عن النحلةِ وغيرها: إذا تدلى عنها حتى ينزلَ إلى الأرض لا يمسكها بيده. ؟؟ سخط السُخْطُ - مثالُ خَلقِ وخُلُقٍ - والسخَطُ - بالتحريك - والمَسْخَطُ: خلافُ الرضى، تقول منه: سَخِطَ يَسْخَطُ: أي غضبَ، وأنشد الأصمعي: أعطيْتُ من ذي يَدِهِ بِسُخُطِهْ وقال رؤبة: بكل غضبانَ من التعيِط ... منفتحِ الشجرِ أبي المَسْخَطِ وقال ابن دريدٍ: المسخوطُ: المكروه. وأسخَطَهُ: أي أغضَبه، قال العجاجُ يصفُ ثوراً: ثمتَ كَر ساخِطَ الأسخاطِ وتَسَخّطَ:: تَغَضبَ. وتَسَخطَ الشيء: أي تكرههَ. وتَسَخطَ فُلانٌ عَطَاءَ فُلانٍ: إذا استقلته ولم يقع منه موقعاً. والتركيبُ يدلُ على خلافِ الرضى. ؟؟ سربط ابن عبادٍ: بِطيْخَةٌ مُسَرْبَطَةٌ: دقيقةٌ طويلةٌ قد سُرْبِطَتْ طُولاً. ؟؟ سرط
→ prev 302 / 541 next ←