← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
265 · ص224 · ج1
قَطَعْنَاهُمُ فَبِاليَمَامَةِ فِرْقَةٌ ... وأُخْرى بأوْطاسٍ تَهِرُّ كَلِيْبُها والوطّاس: الراعي يَطِسُ عَلَيْها ويَعْدو. وقال ابن عبّاد: تَوَاطَسَ القَوْمُ على فلانٍ: إذا تَواطَحُوا عَلَيه. ومَوْجٌ مُتَوَاطِس: أي مُتَلاطِم. والتركيب يدل على وَطْءِ شَيْءٍ حتى يَنْهَزِم. وعس الوَعْسُ: شَجَرٌ تُعْمَلُ منه العِيْدان أي البَرَابِطُ، ولم يَذْكُرْهُ الدِّيْنَوَرَيُّ، وقال تَمِيْمُ بن أُبَيِّ بن مُقْبِل: سَقَتْني بِصَهْبَاءَ دِرْياقَةٍ ... مَتى ما تُلَيِّنُ عِظامي تَلِنْ رهاوِيَّةٍ مُتْرَعٍ دَنُّها ... تُرَجِّعُ في عُوْدِ وَعْسٍ مُرِنّْ في عُوْدِ وَعْسٍ: يعني البَرْبَط، وقيل: مِنْ عُوْدِ وَعْسٍ: أي مِمّا يَنْبُتُ في الوَعْسَاء، ويروى: " في عُسِّ وَعْسٍ " أي في قَدَحٍ من قَوَاريرَ، لأنَّ القَواريرَ تكون مِن وَعْسَاءِ الرَّمْل. ومُرِنٌّ: إذا نُقِرَ طَنَّ، وقيل: يُطْرِبَ صاحِبَهُ حتى يُرِنَّ أي يَتَغَنَّى. والوَعْسُ - أيضاً -: الأثَر. وقال ابن عبّاد: وَعَسْتُ المَكانَ: وَطِئْتُه. وقال ابن دريد: الوَعْسُ: الرَّمْل السَّهل الذي يَشُقُّ على الماشي المَشْيُ فيه. والوَعْسَاء: موضِع بينَ الثَّعْلَبِيّة والخُزَيْمِيّة على جادَّةِ الحاجِّ، وهي شَقائقُ رَمْلٍ مُتَّصِلَة. والوَعْسَاء - أيضاً -: رابِيَة من رَمل لَيِّنَة تُنْبِتُ أحْرارَ البُقُول، قال ذو الرُّمَّةِ: أيا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بَيْنَ جُلاجِلٍ ... وبَيْنَ النَّقى آأنْتِ أمْ أُمُّ سالِمِ والسَّهْلُ أوْعَسَ، قال العجّاج يصف امرأةً: ومَيْسَنانِيّاً لها مُمَيَّسا ... أُلْبِسَ دِعْصاً بَيْنَ ظَهْرَيْ أوْعَسا وأمْكِنَةٌ وُعْسٌ، قال العجّاج أيضاً: وصَحْصَحَانٍ قَذَفٍ كالتُّرْسِ ... وَعْرٍ نُسَامِيها بِسَيْرٍ وَهْسِ والوُعْسِ والطِّرَاد بَعْدَ الوُعْسِ وأواعِسُ - أيضاً -، قال ذو الرُّمَّة: مُرَاعاتَكِ الآجالَ ما بَيْنَ شارعٍ ... إلى حَيْثُ حادَتْ مِنْ عَنَاقَ الأواعِسُ وقيل: الأواعِسُ: ما تَنَكَّبَ عن الغِلَظِ؛ وهو اللَّيِّن من الرَّمْلِ، والمِيْعاسُ مِثْلُه. وقال أبو عمرو: المِيْعَاسُ: الأرضُ التي لَمْ تُوْطَأْ. وقال ابنُ بُزُرْج: المِيْعاسُ الطَّرِيْقُ. وذاة المَواعيس: موضِع، قال جرير: حَيِّ الهِدَمْلَةَ من ذاةِ المَواعِيْسِ ... فالحِنْوِ أصبَحَ قَفْراً غَيْرَ مَأْنُوسِ وقال ابن دريد: أوْعَسَ القومُ: إذل رَكبُوا الوَعْسَ. وواعَسْنا: أدْلَجْنا، ولا تَكونُ المُوَاعَسَة إلاّ باللَّيْل. والمُوَاعَسَة: ضرب من سَيْر الإبل؛ وهي أن تَمُدَّ عُنُقَها وتُوسِع خَطْوَها، وانشد ابنُ بُزُرْج: وأعَسْنَ مِيْعاساً وجُمْهُوْرَاتِ ... من الكَثِيْبِ متُعَرِّضاتِ وأنشد الليث: كم اجْتَبْنَ من لَيْلٍ اليكَ وواعَسَتْ ... بنا البِيْدَ أعْنَاقُ المَهَارى الشَّعاشِعُ والمُوَاعَسَة - أيضاً -: مُوَاطَأةُ الوَعْسِ، قال ذو الرُّمَّة: نَأتْ دارُ مَيٍّ أن تُزَارَ وزَوْرُها ... إلى صُحْبَتي باللَّيْلِ هادٍ مُوَاعِسُ والمُوَاعَسَة: المُباراة في السَيْر، وهيَ المُوَاضَخَةُ. والتركيب يدل على سُهُولَةٍ في شَيْءٍ. وقس يقال: وَقَسَهُ وَقْساً: أي قَرَفَه. وانَّ بالبَعيرِ لَوَقْساً: إذا قارَفَهُ شَيْءٌ من الجَرَبِ، فهو بَعيرٌ مَوْقُوسٌ. وقال ابن دريد: الوَقْسُ: انْتِشار الجَرَب في البَدَن قبْلَ أنْ يَسْتَحْكِم، قال العجّاج: وحاصِنٍ من حاصِناتِ مُلْسِ ... من الأذى ومن قِرافِ الوَقْسِ وفي المَثَل: الوَقْسُ يُعْدِي فَتَعَدَّ الوَقْسا ... مَنْ يَدْنُ للوَقْسِ يُلاقِ تَعْسا يُضْرَب في النَّهيِ عن مُصَاحَبَةِ قُرَناءِ السوء: والوَقْس: الفاحِشَة والذِّكْرُ لها. وقال ابن عبّاد: يقال أتانا أوقاسٌ مِن بَني فلان: أي جَماعَة وفِرقَة. وصارَ القَوْمُ أوْقَاساً: أي شِلاَلاً. وفي المَثَل: لا مَسَاسِ لا خَيْرَ في الأوْقَاسِ: وهم السُّقّاط والعَبِيْد. وقال ابن دريد: وَاقِسٌ: مَوْضِع؛ قال: وأحْسِبُه بنَجْدٍ.
→ prev 265 / 541 next ←