← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا
عبد الهادي العمري العقيدة
A− A+
296 · ص307
٣ - أنَّ أئمة السَّلف فسَّروا الكثير من آيات الصفات، ونقل تفاسيرهم لها غير واحد، مما يدلُّ على أنَّهم فهموا معانيها ١. ٤ - أنَّ نصوص الصفات قد تواترت بأساليب متعددة ودلالات متعاضدة أوضحت أنَّ ظاهرها هو المطلوب فهمه، فصرف العقول والقلوب عن إدراك هذا المعنى، هو تعطيلٌ للنصوص عن معانيها ٢. ٥ - جنوا على النصوص حيث جعلوها دالةً على معنى باطل غير لائق بالله تعالى، ولا مراد له ٣. ٦ - معلوم أنَّ مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحضره أقوام اختلفت أفهامهم وتباينت مداركهم، ومع ذلك لم ينقل عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يحذر من الإيمان بما يظهر من كلامه في صفات الله - عز وجل - أو غير ذلك من المسائل في العقائد والأحكام، وهذا يبيِّن أنَّها على ظاهرها، وأنَّها مفهومة عندهم ٤.
١ ينظر: مذهب أهل التفويض، ص ٥٢٧. ٢ المرجع نفسه، ص ٣٩٢. ٣ ينظر: علاقة الإثبات والتفويض بصفات رب العالمين، ص ١١٠. ٤ ينظر: أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات، ص ٨٥.