765 · ص389 · ج2
لنا ذنوب ولكم ذنوب ... فإن أبيتم فلنا القليب ١
والمعنى: فإن للذين ظلموا نصيبا من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم.
وعن قتادة: سجلا من عذاب الله مثل سجل أصحابهم ٢ والسجل: الدلو العظيم.
{مِنْ يَوْمِهِمُ} من يوم القيامة أو يوم بدر.
***
١ ينظر في: تفسير الطبري (٢٧/ ١٤)، الدر المصون للسمين الحلبي (٦/ ١٩٤)، الكشاف للزمخشري (٤/ ٤٠٧)، لسان العرب (ذنب) وفيه:
لها ذنوب ولكم ذنوب
٢ رواه الطبري في تفسيره (٢٧/ ١٤).