← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير القرآن العظيم - السخاوي
علم الدين السخاوي التفسير 643 هـ
A− A+
667 · ص340 · ج2
ودخلت الباء؛ لأن الكلام مصدر بالنفي؛ قال الزجاج ١: ما علمت أن زيدا بحاضر جائز. يقال: عييت بالأمر: إذا لم يعرف وجهه، ومشيت حتى أعييت؛ من الإعياء وهو التعب. {أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ *} أي: فيقال لهم ذلك، وهذا المضمر هو ناصب الظرف. {أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} أولو الجد والثبات، و {مَنْ} يجوز أن تكون للتبعيض، ويراد ب‍ {أُولُوا الْعَزْمِ} بعض الأنبياء. وقيل: إن" من "لبيان الجنس، أي: فاصبر كما صبر أولو العزم الذين هم رسل. {وَلا تَسْتَعْجِلْ} لكفار قريش بالعذاب وأنهم يستقصرون مدة مقامهم في الدنيا حتى يجعلوها {ساعَةً مِنْ نَهارٍ}. {بالِغَ} خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا بلاغ، فلن يهلك إلا الخارجون عن العمل بالواجب. ***
١ ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٤/ ٤٤٧) وعبارته:" لو قلت: "ما ظننت أن زيدا بقائم" جاز.