← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
799 · ص352 · ج2
قرأ أبو عمرو: «بما أَتاكم» قصرا، أى: جاءكم. وقرأ الباقون: {آتاكُمْ} ممدودا، أى: أعطاكم. ٨ - وقوله تعالى: {فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [٢٤]. قرأ نافع وابن عامر: «فإنّ الله الغنىّ الحميد» بغير هو، وكذلك فى مصاحفهم. وقرأ الباقون بزيادة: {هُوَ} وكذلك فى مصاحف أهل الكوفة، فمن أسقط جعل {الْغَنِيُّ} خبر إن. و {الْحَمِيدُ} نعته، ومن زاد {هُوَ} فله مذهبان فى النحو: أحدهما: أن تجعل {هُوَ} عمادا أو فاصلة زائدة. والمذهب الثّانى: أن يجعل {هُوَ} ابتداء و {الْغَنِيُّ} خبره وتكون الجملة فى موضع خبر «إن» ومثله {إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} ١ و {أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى} ٢ فكلّما ورد عليك فى التّنزيل فهذا إعرابه/. ٩ - وقوله تعالى: {فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ} [١٥]. قرأ ابن عامر وحده: «لا تؤخذ» بالتاء. والباقون بالياء. فمن ذكّر قال: تأنيث الفدية غير حقيقىّ. ومن أنّث ردّه على اللّفظ. وحدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد أن أبا جعفر قرأ «تؤخذ» بالتاء. قال أبو عبيد: اختيارى الياء لكثرة القراءة بها، ولإيثارنا للتذكير فى جميع القرآن. ***
١ سورة الكوثر: آية: ٣. ٢ سورة النجم: آية: ٤٩.
→ prev 799 / 1097 next ←