611 · ص258 · ج2
[(ومن سورة الزمر)]
[.
] ١
فلمّا أجرنا ساحة الحى وانتحى ... بنا بطن خبت ذى عقاف عقنقل ٢
والجواب الثّانى: أنّ العرب تعدّ من واحد إلى تسعة وتسميه عشرا. ثم تزيد واوا وتسمى واو العشر كقوله تعالى ٣: - {التّائِبُونَ الْعابِدُونَ .. }. سبعة ثم قال {وَالنّاهُونَ} بعد السبعة وقال ٤: {مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ} عد سبعة، ثم قال: {وَأَبْكاراً}.
والجواب الثالث: -وهو الاختيار-ما قال المبرّد. قال: قال أبو العبّاس إذا وجدت حرفا من كتاب الله قد اشتمل على معنى حسن لم أجعله ملغى، ولكن الواو هاهنا واو نسق، والتقدير: حتى إذا جاءوها وصلوا وفتحت أبوابها.
وهذا حسن جدّا.
(واختلفوا فى هذه السورة فى خمس ياءات).
١ خرم ذهب بأول هذه السورة وآخر السورة السابقة.
٢ البيت لا مرئ القيس من معلقته؛ ديوانه: ١٥ وشرح المعلقات لابن الأنبارى: ٥٤، وشرحها للنحاس: ١٣٤ وشرح أشعار الستة الجاهليين لأبى بكر عاصم بن أيوب: ١/ ٨٥ الصّحيح أنهم يزيدون بعد السّبع، ويسمّونها واو الثمانية وكذا نقل الزّركشىّ- رحمه الله- فى البرهان عن ابن خالويه (البرهان: ٣/ ١٨٩).
٣ سورة التوبة: آية: ١١٢.
٤ سورة التحريم: آية: ٥.