675 · ص290 · ج2
موسى صلى الله عليه {أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً} يعنى ملكا، كجبريل إلى محمد صلّى الله عليهما.
وقرأ الباقون: {أَوْ يُرْسِلَ} {فَيُوحِيَ} بالنّصب، وليس نسقا على أن {أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ} لأنّك لو قدرت هذا التّقدير كان فاسدا؛ لأنّه كان يصير:
وما كان لبشر أن يكلّمه الله إلا أن يوحى إليه. ولكن نسقه على الوحى، والتّأويل: وما كان لبشر أن يكلّمه الله إلا أن يوحى إليه وحيا أو يرسل رسولا.
وهذا واضح بحمد الله.
[واختلف فى هذه السورة فى ياء واحدة]
قال ابن مجاهد ١ : فى هذه السورة ياء واحدة {ذلِكُمُ اللهُ رَبِّي} [١٠] لم يختلف فيها.
***
١ السبعة: ٥٨٢ وعبارته: «لم يختلفوا فيها».