← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
800 · ص353 · ج1
٢ - وقوله تعالى: {الَّذِينَ /تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ} [٣٢]. قرأ حمزة وحده بالياء. وقرأ الباقون بالتّاء، والأمر بينهما قريب كقوله «فناداه الملائكة» ١ و «فنادبه الملائكة» وقد أشبعنا الغلّة فيما سلف. ومن قرأ بالتّاء قال: سمعت الله عزّ وجلّ يقول: {إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ} ٢ ولم يقل: قال. وحمزة والكسائىّ يميلان «تتوفّاهم» من أجل الياء التى تراها فى اللّفظ‍ ألفا، وفخّمها الباقون قالوا: لأنّ هذه الألف مبدلة من الياء، والأصل: تتوفيهم فاستثقلوا الضّمة على الياء فحذفوها فصارت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها. ٣ - وقوله تعالى: {إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ} [٣٤]. قرأ حمزة والكسائىّ بالياء. وقرأ الباقون بالتّاء، والعلّة فى الياء والتاء كالعلّة فى الذى قبله. ٤ - وقوله تعالى: {فَإِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ} [٣٧]. قرأ أهل الكوفة: {لا يَهْدِي} بفتح الياء. وقرأ الباقون: «يُهدى» بضمّ الياء وفتح الدّال، ولم يختلفوا أعنى السّبعة ولا أحد فى الياء من «يُضِلُّ» أنها مضمومة مكسورة الضّاد. فمن قرأ بالضمّ فى «يُهدى» فالتقدير: من أضلّه الله لا يهديه أحد. واحتجّوا بقراءة أبىّ ٣:
١ سورة آل عمران: آية: ٣٩. ٢ سورة آل عمران: الآيتان ٤٢، ٤٥. ٣ معانى القرآن للفراء: ٢/ ٩٩، والكشف: ٢/ ٣٧ وأضلّ الله فيهما.
→ prev 800 / 1097 next ←