477 · ص191 · ج2
الله تعالى ١ : {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ} وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ٢ :
«من كذب علىّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار».
ومن قرأ بالتاء. فإن العرب تقول: ثويت المكان: إذا نزلت، وأنا ثاو، وقال الله تعالى ٣ : {وَما كُنْتَ ثاوِياً} ومن العرب من يقول: أثويت ٤ قال الأعشى ٥ :
أثوى وقصّر ليلة ليزوّدا ... ومضى وأخلف من قتيلة موعدا
وقال آخرون: الرواية الصحيحة «أثوى» بفتح الثاء فيكون الألف ألف الاستفهام، وأثواه الله لا غير، وقريب منه التّبيّن فى الأمر، والتّثبّت بمعنى، قال الله تعالى ٦ : {إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} وتقرأ ٧ «فتثبّتوا» وقد ذكرته فى (النّساء)، وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ٨ : «ألا إنّ التّبين من الله والعجلة من الشّيطان فتثبّتوا» التبين فى الأمر: التّثبّت.
١ سورة الحشر: آية: ٩.
٢ مسند الإمام أحمد: ١/ ٧٨.
٣ سورة القصص: آية: ٤٥.
٤ فعلت وأفعلت لأبى حاتم: ١٧٦، وفعلت وأفعلت للزجاج: ١٣، ١٤
٥ ديوان الأعشى: ١٥٠ (الصبح المنير).
وينظر: مجاز القرآن: ٢/ ١٠٧، وفعلت وأفعلت لأبى حاتم: ١٧٦ والأضداد للأصمعى: ٥٧،
٦ سورة الحجرات: آية: ٦.
٧ معانى القرآن للفراء: ٣/ ٧١، وتفسير الطبرى: ٢٦/ ٧٨.
٨ الحديث أخرجه أبو عبيد بسنده فى غريب الحديث: ٢/ ٣٢.