478 · ص192 · ج1
بلّغ بنى حمران أنّ ... ى عن عداوتكم غنىّ
١٨ - وقوله تعالى: {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ} [٨١].
اختلف القرّاء فى الجمع بين الاستفهامين. فكان نافع والكسائى يخبران بالأول عن الثانى فلا يستفهمان بهما معا.
وحجتهما قوله ١: {أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ} ولم يقل/أفهم؟ وقوله ٢: {أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ} على أن الكسائى خالف نافعا فى (النّمل) ٣ فقرأ «إنّنا لمخرجون» بنونين فاستفهم فى قصة لوط ٤ بهما واستفهم نافع فى (العنكبوت) ٥ بالثانى دون الأول؛ لأنّ ابن عامر شبه جمع الاستفهامين بالاستفهام وجوابه، كقولك: أقام زيد أم عمرو، والعرب تخزل ألف الاستفهام وتبقى «أم» كثيرا، قال امرؤ القيس ٦:
- يعقوب، ثم وجدته لمحمد بن حمران بن أبى حمران فى الحماسة الصغرى لأبى تمام ص ٤٦:
أبلغ بنى حمران أن ... ى عن عداوتكم غنيّ
بتقييد القافية فى تسعة أبيات (السمط: ٩٢٨) والجعفى هو مرثد بن حمران الجعفى، يكنى أبا حمران ولعل محمد بن حمران مصحف عن مرثد ... وهو جاهلى ترجمته فى المؤتلف: ٤٧، والسمط:
٩٤ (عن هامش المجاز).
والنقل عن أبى محمد بن السيرافى موجود فى شرحه لأبيات إصلاح المنطق. وله عندى ثلاث نسخ خطية.
١ سورة الأنبياء: آية: ٣٤.
٢ سورة آل عمران: ١٤٤.
٣ الآية: ٦٧.
٤ سورة النمل: آية: ٥٥.
٥ الآية: ٢٩.
٦ ديوانه: ١٥٤ وروايته:
* وماذا عليك بأن تنتظر*