708 · ص194 · ج2
زاد بعض الرواة فيه:
"وإنَّه لَيُكْتَبُ جَبَّاراً؛ وما يَملِكُ إلا أهل بَيْتِه".
رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب" ١.
١٦١٨ - (٥) [موضوع] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"وجَبَتْ محبَّةُ الله على مَنْ أُغْضِبَ فَحَلُمَ".
رواه الأصبهاني، وفي سنده أحمد بن داود بن عبد الغفار المصري شيخ الحاكم ٢، وقد وثقه الحاكم وحده.
[ضعيف جداً] وتقدم حديث عبادة بن الصامت قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ألا أُنَبِّئُكُم بما يُشْرِفُ الله به البنيانَ، ويَرفَعُ به الدرجاتِ؟ ".
قالوا: نَعْم يا رسولَ الله! قال:
"تحلُم على مَنْ جهِلَ عليك، وتعفو عَمَّنْ ظلَمك، وتُعطي مَنْ حرَمكَ، وتَصِلُ مَنْ قطَعكَ".
رواه الطبراني والبزار. [مضى ٢٢ - البر /٣].
١ قلت: ورواه جمع غيره، منهم الطبراني، وفيه من ليس بثقة، وهو مخرج في "الضعيفة" (٣٠٠٢).
٢ قلت: كلا بل هو شيخ شيخ الحاكم، وقد سبق من المؤلف هذا الوهم نفسه، كما سبق التنبيه عليه تحت الحديث المتقدم (٦ - النوافل /١٧)، ثم إنه متهم بالكذب والوضع كما تراه هناك، والحديث أبطله الذهبي كما تراه مشروحاً في "الضعيفة" (٧٥٢)، ولهذا الكذاب حديث آخر فيها برقم (٥٨٨) سيأتي هنا (١٠ - الترهيب من الغضب).